١٥٥٥٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: مستريح، ومستراح منه. قال أبو الأحوص: إني لأحسبن كما قال؛ ألم تسمع إلى قول الله تعالى:{ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم}(١). (ز)
١٥٥٥٣ - عن أبي الدرداء -من طريق فرج بن فضالة- قال: ما من مؤمن إلا الموت خير له، وما من كافر إلا الموت خير له، فمن لم يصدقني فإن الله يقول:{وما عند الله خير للأبرار}[آل عمران: ١٩٨]، {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين}(٢). (٤/ ١٥١)
١٥٥٥٤ - عن أبي بَرْزَة، قال: ما أحد إلا والموت خير له من الحياة، فالمؤمن يموت فيستريح، وأما الكافر فقد قال الله:{ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير} الآية (٣). (٤/ ١٥٢)
١٥٥٥٥ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- في قوله:{ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم}، قال: رب مُغْتَرٍّ من الكفار (٤). (ز)
١٥٥٥٦ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مَعْشَر- قال: الموت خير للكافر والمؤمن. ثم تلا هذه الآية، ثم قال: إن الكافر ما عاش كان أشد لعذابه يوم القيامة (٥). (٤/ ١٥١)
١٥٥٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم ذكر إظهار المشركين، فقال:{لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم}(٦). (ز)
١٥٥٥٨ - قال مقاتل بن سليمان في قوله:{ولا يحسبن الذين كفروا}: أبا سفيان
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٣. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (٥٤٧)، وابن جرير ٦/ ٣٢٧، وابن المنذر ٢/ ٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٣. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٥٤٦ - تفسير)، وابن المنذر ٢/ ٥٠٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٣.