١٤٦٥٧ - عن محمد بن سيرين -من طريق أشْعَث- أنّه سُئِل عن هذه الآية:{والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم}. فقال: أعطانا اللهُ هذه الآية مكانَ ما جُعِل لبني إسرائيل في كفّارات ذنوبهم (١). (ز)
١٤٦٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{فعلوا فاحشة}، قال: الزِّنا (٢)[١٣٨٦]. (٤/ ٢٩)
١٤٦٥٩ - عن محمد بن السائب الكلبي =
١٤٦٦٠ - ومقاتل بن حيّان: الفاحشة: ما دون الزِّنا؛ من قُبْلَةٍ، أو لَمْسَةٍ، أو نظرةٍ فيما لا يَحِلُّ، {أو ظلموا أنفسهم} بالمعصية (٣). (ز)
١٤٦٦١ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله:{والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم}، قال: أصابوا ذنوبًا (٤). (ز)
١٤٦٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{والذين إذا فعلوا فاحشة} يعني: الزنا [١٣٨٧]، {أو ظلموا أنفسهم} ما كان نال منها دون الزنا [١٣٨٨]؛ {ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله}(٥). (ز)
١٤٦٦٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والذين إذا فعلوا فاحشة} أي: إن أتوا فاحشة، {أو ظلموا أنفسهم} بمعصية؛ ذكروا نهي الله عنها، وما حرم الله عنها، فاستغفروا لها، وعرفوا أنه لا يغفر الذنوب إلا هو (٦). (ز)
[١٣٨٦] لم يذكر ابنُ جرير (٦/ ٦١) غيرَ هذا القول. [١٣٨٧] قال ابنُ عطية مُعَلِّقًا (٢/ ٣٥٩ - ٣٦٠) على معنى {فاحشة}: «وهو لفظٌ يَعُمُّ جميع المعاصي، وقد كثر اختصاصه بالزنا». ثم ذكر بعض الآثار عن السلف التي فسرته هنا بالزنا. [١٣٨٨] قال ابنُ تيمية (٢/ ١٤١ - ١٤٢ بتصرف): «التحقيق: أنّ ظلم النفس جِنسٌ عامٌّ يتناول كلَّ ذنب، وقوله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم} فهو نكرة في سياق الشرط، يعم كلَّ ما فيه ظلمُ الإنسان نفسَه».