١٤٠٣٤ - عن عكرمة، في قوله:{اتقوا الله حق تقاته}، قال: أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، قال عكرمة: قال عبد الله بن عباس: فشق ذلك على المسلمين، فأنزل الله بعد ذلك:{فاتقوا الله ما استطعتم}[التغابن: ١٦](١). (٣/ ٧٠٦)
١٤٠٣٥ - عن أبي العالية الرياحي =
١٤٠٣٦ - ومقاتل بن حيان: أنها نسختها: {فاتقوا الله ما استطعتم}[التغابن: ١٦](٢). (ز)
١٤٠٣٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: لَمّا نزلت هذه الآية اشتد على القوم العمل، فقاموا حتى ورِمَت عَراقِيبُهم (٣)، وتَقَرَّحَتْ جباههم، فأنزل الله تخفيفًا على المسلمين:{فاتقوا الله ما استطعتم}[التغابن: ١٦]، فنسخت الآية الأولى (٤). (٣/ ٧٠٦)
١٤٠٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق همام- في قوله:{اتقوا الله حق تقاته}، قال: نسختها الآية التي في التغابن: {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا}[التغابن: ١٦]، وعليها بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة فيما استطاعوا (٥). (٣/ ٧٠٧)
١٤٠٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}: فحق تقاته أن يُطاع فلا يُعصى، ثم أنزل التخفيف والتيسير، وعاد بعائِدَتِه (٦) ورحمته على ما يعلم من ضعف خلقه، فقال:{فاتقوا الله ما استطعتم}[التغابن: ١٦]، فجاءت هذه الآية فيها تخفيف وعافية ويُسر (٧). (ز)
١٤٠٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق
(١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٢. (٣) العَراقِيب: جمع عُرْقُوب، وهو العصب الغليظ المُوَتَّر فوق عَقِبِ الإنسان. لسان العرب (عرقب). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٢٨، ٢/ ٢٩٥، وابن جرير ٥/ ٦٤٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٢ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي داود في ناسخه. (٦) العائِدة: المعروف، والصِّلَة، والعطف، والمنفعة. القاموس المحيط (عود). (٧) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣١٧، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ٢/ ١٢٩ من طريق شَيْبان بنحوه.