١٢٢٢٨ - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى -من طريق طلحة القنّاد- قال: الرّاعِية (١). (ز)
١٢٢٢٩ - عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب- في قول الله تعالى:{المسوّمة}، قال: منطقة بحمرة (٢). (ز)
١٢٢٣٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله:{والخيل المسومة}، قال: الخيل الرّاعية (٣). (ز)
١٢٢٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{والخيل المسومة}، يعني: السّائِمة، وهي الرّاعِية (٤)[١١٣٥]. (ز)
[١١٣٥] وجَّه ابنُ جرير (٥/ ٢٦٦ بتصرف) هذا القول الذي قال به سعيد بن جبير، وابن أبزى، وابن عباس من طريق العوفي، والربيع، والحسن من طريق قتادة، ومجاهد من طريق ليث بقوله: «وأما قولُ مَن تأوّله بمعنى: الراعية؛ فإنّه ذهب إلى قول القائل: أسَمْتُ الماشيةَ فأنا أُسِيمها إسامةً: إذا رَعَيْتَها الكلأ والعشب، كما قال الله - عز وجل -: {ومنه شجر فيه تسيمون} [النحل: ١٠]، بمعنى: تَرْعَون، فإذا أُرِيد أنّ الماشية هي التي رَعَتْ قيل: سامتِ الماشيةُ تسوم سَوْمًا، ولذلك قيل: إبل سائمة. بمعنى: راعية». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ١٧٣). ثم انتَقَد ابنُ جرير (٥/ ٢٦٦) هذا القول مستندًا إلى اللغة، فقال: «غير أنّه غيرُ مُسْتَفِيضٍ في كلامهم: سَوَّمْتُ الماشية، بمعنى: أرعيتها، وإنّما يُقال إذا أريد ذلك: أسمتها. فإذا كان ذلك كذلك فتوجيه تأويل {المسومة} إلى أنها: المُعْلَمَة؛ بما وصفنا من المعاني التي تقدم ذكرنا لها أصحُّ».