تصدق عليه؛ أظله الله في ظله يوم القيامة» (١). (٣/ ٣٨٨)
١١٢٨٩ - عن كعب بن عُجْرَة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أنظر مُعْسِرًا، أو يسَّر عليه؛ أظلَّه الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه»(٢). (٣/ ٣٨٨)
١١٢٩٠ - عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«مَن أنظر مُعْسِرًا، أو وضَع عنه؛ أظلَّه الله في ظلِّه يوم القيامة»(٣). (٣/ ٣٨٨)
١١٢٩١ - عن أسعد بن زُرارة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سرَّه أن يُظِلَّه الله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه فلْيُيَسِّر على مُعْسِر، أو لِيَضَع عنه»(٤). (٣/ ٣٨٨)
١١٢٩٢ - عن أبي اليَسَر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إنّ أول الناس يَسْتَظِلُّ في ظلِّ الله يوم القيامة لَرَجُلٌ أنظَرَ مُعْسِرًا حتى يجد شيئًا، أو تَصَدَّق عليه بما يطلبه، يقول: ما لي عليك صدقة ابتغاء وجه الله. ويخرق صحيفته»(٥).
(٣/ ٣٨٩)
١١٢٩٣ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أنظر مُعْسِرًا، أو وضع له؛ وقاه الله من فَيْح جهنم (٦)» (٧). (٣/ ٣٨٩)
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ٢٥٤ (٤١٢٤). قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديث عن يعلى بن شداد إلا أيوب بن نهيك، تفرد به يحيى بن سلام». وإسناده ضعيف جدًا، قال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٣٤: «فيه يحيى بن سلام الأفريقي، وهو ضعيف». وفيه أيوب بن نهيك، قال عنه ابن حجر في اللسان ٢/ ٢٥٦ (١٣٨٧): «ضعّفه أبو حاتم وغيره، وقال الأزدي: متروك». (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ١٠٦ (٢١٤)، وفي الأوسط ٤/ ٢٩٤ (٤٢٤١). قال الطبراني في الأوسط: «لم يروِ هذا الحديثَ عن عبيدة إلا الفضل بن موسى، ولا يروى عن كعب بن عجرة إلا بهذا الإسناد». وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٣٤ (٦٦٦٧): «رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه عُبَيْدَة بن مُعَتِّب، وهو متروك». (٣) عزاه الهيثمي في المجمع ٤/ ١٣٤ (٦٦٦٩) إلى الطبراني في الكبير. قال الهيثمي في المجمع: «وفيه خالد بن عبدالرحمن المخزومي، وهو مجمع على ضعفه». (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٣٠٤ (٨٩٩). قال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٣٤ (٦٦٦٨): «رواه الطبراني في الكبير من طريق عاصم بن عبيد الله، عن أسعد. وعاصم ضعيف، ولم يدرك أسعد بن زرارة». (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ١٦٧ (٣٧٧) بلفظ: «يحرق»، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣/ ٤٦٠ (١٩١٨). قال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٣٤ (٦٦٧٠): «لأبي اليَسَر في الصحيح غير هذا الحديث، رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٩٧٨ (٦٩١٧): «إسناد ضعيف». (٦) الفَيْح: سطوع الحر وفورانه. لسان العرب (فيح). (٧) أخرجه أحمد ٥/ ١٤٩ (٣٠١٥). قال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٣٣ (٦٦٦٦): «رواه أحمد، وفيه عبد الله بن جعوبة السلمي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٥٣٣ (٦٧٤١): «ضعيف جدًّا». والراوي الذي لم يعرفه الهيثمي هو نوح بن جعونة، ولعل اسم الراوي تصحّف في نسخته من المسند، وقد جزم ابن حجر في اللسان ٨/ ٢٩٤ أنه نوح بن أبي مريم الوضّاع بعد أن حكى تردّد الذهبي في كونه هو.