١١٢٧٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق يزيد، عن جُوَيْبِر-: {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم}، والنَّظِرة واجبة، وخيَّر الله الصدقة على النَّظِرة، والصدقة لكل مُعْسِر، فأما الموسر فلا (٢). (ز)
١١٢٧١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق هُشَيْم، عن جُوَيْبِر-: {وأن تصدقوا} من رؤوس أموالكم، يعني: على المعسر {خير لكم} من نَظِرة إلى ميسرة، فاختار الله الصدقة على النِّظارة (٣). (٣/ ٣٨٤)
١١٢٧٢ - قال الحسن البصري:{وأن تصدقوا خير لكم}، أي: خير لكم في يوم ترجعون فيه إلى الله، {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}(٤). (ز)
١١٢٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأن تصدقوا خير لكم}، أي: برأس المال، فهو خير لكم (٥). (ز)
١١٢٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {وأن تصدقوا خير لكم} برؤوس أموالكم على الفقير فهو خير لكم. فتصدق به العبّاس (٦). (٣/ ٣٨٤)
١١٢٧٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم}، يقول: وإن تصدقت عليه برأس مالك فهو خير لك (٧). (ز)
١١٢٧٦ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف-، نحو ذلك (٨). (ز)
١١٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وأن تصدقوا} به كله على بني المغيرة وهم مُعْسِرون فلا تأخذونه، فهو {خير لكم} مِن أخْذِه {إن كنتم تعلمون}(٩). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١١٢، وابن جرير ٥/ ٦٤، وابن المنذر ١/ ٦٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٥، وابن المنذر ١/ ٦٤ من طريق محمد بن يزيد، عن جويبر. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٦٧ - . (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٤. وعلَّقه ابن المنذر ١/ ٦٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٤، وابن المنذر ١/ ٦٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٣ بنحوه. (٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٣. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٣. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٨.