٨٨١٥ - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (٢). (ز)
٨٨١٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان الباهلي- في قوله:{ولا تمسكوهن ضرارا}، قال: هو الرجل يُطَلِّق امرأته واحدة، ثم يراجعها، ثم يطلقها، ثم يراجعها، ثم يطلقها؛ لِيُضارَّها بذلك؛ لِتَخْتَلِعَ منه (٣). (ز)
٨٨١٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه (٤). (ز)
٨٨١٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رَجاء- في هذه الآية:{ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا}، قال: هو الرجل يُطَلِّقُ امرأتَه، فإذا أرادت أن تنقضي عِدَّتُها أشْهَدَ على رَجْعَتِها، ثم يُطَلِّقُها، فإذا أرادت أن تَنقَضِيَ عِدَّتُها أشْهَد على رَجْعَتِها، يُرِيدُ أن يُطَوِّل عليها (٥). (٢/ ٦٩٩)
٨٨١٩ - عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- في الآية، قال: الرجل يُطَلِّق امرأته تَطْليقَةً، ثم يتركها حتى تحيض ثلاث حِيَض، ثم يراجعها، ثم يطلقها تطليقة، ثم يُمْسِك عنها حتى تحيض ثلاث حِيَض، ثم يراجعها، {لتعتدوا} قال: لا يُطاوَلُ عَلَيْهِنَّ (٦). (٢/ ٧٠٠)
٨٨٢٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى:{ولا تمسكوهن ضرارا}، قال: هو الرجل يُطلِّق امرأته، فإذا بَقِيَ من عِدَّتها يَسِيرٌ راجعها؛ يُضارُّها بذلك، ويُطَوِّل عليها، فنهاهم الله تعالى عن ذلك، فأمرهم أن يُمْسِكُوهُنَّ بمعروف، أو يُسَرِّحوهُنَّ بمعروف (٧). (ز)
(١) تفسير مجاهد ص ٢٣٧، وأخرجه ابن جرير ٤/ ١٨٠، والبيهقي ٧/ ٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٥ (عقب ٢٢٤٦). (٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٨١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٥ (عَقِب ٢٢٤٦). (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٥ (عقب ٢٢٤٦). (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٧٩ بنحوه، والبيهقي ٧/ ٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: الرجل يُطلِّق امرأتَه، ثم يَسْكُتُ عنها حتى تَنقَضِي عِدَّتُها إلا أيّامًا يسيرة، ثم يُراجِعُها، ثم يُطَلِّقُها، فتَصِيرُ عِدَّتُها تسعةَ قُرُوء، أو تسعةَ أشهر، فذلك قوله: {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا}. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٩٤، وابن جرير ٤/ ١٨١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٥ (عَقِب ٢٢٤٦).