٨٥٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق لَيْث-، نحوه، وزاد فيه: قال: وذلك كله في بُغْضِ المرأةِ زوجَها، وحُبِّه (١). (ز)
٨٥٠٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{ولا يَحِلُّ لَهُنَّ أنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أرْحامِهِنَّ}، يعني: الولد. قال: الحيضُ والولدُ هو الذي ائتُمِن عليه النساء (٢). (ز)
٨٥٠٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد الحَذّاء- قال: الحيض (٣). (٢/ ٦٥٦)
٨٥٠٩ - عن عطية العوفي، نحو ذلك (٤). (ز)
٨٥١٠ - عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء: أرأيتَ قوله: {ما خلق الله في أرحامهن}. قال: الولدُ، لا تكتمه ليرغب فيها، وما أدري لعلَّ الحيضة معه. فأمرتُ إنسانًا، فسأله وأنا أسمع: أيَحِقُّ عليها أن تُخْبِرَه بحملها، ولم يسألها عنه؛ ليرغب؟ قال: تُظْهِره، وتُخْبِر أهلها، فسوف يبلغه. قال: وأحبُّ إلَيَّ إذا انقَضَتْ عِدَّتُها أن يُؤَدِّيه (٥). (ز)
٨٥١١ - عن محمد بن كعب القرظي: أنّه الحَبَل (٦). (ز)
٨٥١٢ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق يونس- في قوله:{ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن}، قال: بلَغَنا: أنّ ما خلق الله في أرحامهن الحملُ. وبلَغَنا: أنّه الحيض (٧). (٢/ ٦٥٦)
٨٥١٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{ولا يَحِلُّ لَهُنَّ أنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أرْحامِهِنَّ}، يقول: لا يَحِلُّ لهن أن يَكْتُمْنَ ما خلق الله في أرحامهنَّ مِن الحيض والحبَل، لا يحلّ لها أن تقول: إنِّي قد حضتُ. ولم تَحِضْ،
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٠٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٠٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤١٦ (عقب ٢١٩١). (٣) أخرجه الدارمي ١/ ٦٣١ (٨٨٤)، وابن أبي حاتم ٢/ ٤١٦ (٢١٩٢)، والبيهقي ٧/ ٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤١٦ (عقب ٢١٩٢). (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦/ ٣٣٠ (١١٠٥٨)، وأخرج الشافعيُّ في الأم ٦/ ٥٤١ أوَّله. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤١٥ (عقب ٢١٩٠). (٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٠٥.