٧٦١٥ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: ثُمَّ رجع إلى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فغفر لهم، فقال:{إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم}(١). (ز)
٧٦١٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{أولئك يرجون رحمة الله}، قال: هؤلاء خيار هذه الأمة، ثُمَّ جعلهم الله أهلَ رجاء، إنّه مَن رَجا طَلَب، ومَن خاف هَرَب (٢). (٢/ ٥٤٤)
٧٦١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{الذين آمنوا والذين هاجروا} إلى المدينة {وجاهَدُوا} المشركين {فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} يعني: جنة الله. نظيرها في آل عمران [١٠٧] قوله سبحانه: {وأَمّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ} يعني: ففي جَنَّة الله؛ لقولهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -: هَل لنا أجرُ المجاهدين في سبيل الله؟ {واللَّهُ غَفُورٌ} لاستحلالهم القتلَ والأسرَ والأموالَ في الشهر الحرام (٣). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٨٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٦٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٨٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٧.