٥٩٢٩ - وعن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أنّه بَلَغَه: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الفجرُ فجران، فأمّا الذي كأنه ذَنَب السَّرْحان (١) فإنه لا يُحِلُّ شيئًا ولا يُحَرِّمُه، وأما المستطيل الذي يأخذ بالأفق فإنه يُحِلُّ الصلاة، ويُحَرِّمُ الطعام» (٢). (٢/ ٢٨٧)
٥٩٣٠ - وعن جابر موصولًا (٣). (٢/ ٢٨٧)
٥٩٣١ - وعن ابن عباس، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«الفجر فجران؛ فَجْرٌ يَحْرُم فيه الطعام والشراب، وتَحِلُّ فيه الصلاة، وفَجْرٌ يَحِلّ فيه الطّعام، وتحرُم فيه الصلاة»(٤). (٢/ ٢٨٧)
٥٩٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: هما فجران؛ فأما الذي يَسْطَعُ في السماء فليس يُحِلُّ ولا يحُرِّم شيئًا، ولكن الفجر الذي يستبين على رؤوس الجبال هو الذي يحُرِّم الشراب (٥). (٢/ ٢٨٥)
٥٩٣٣ - عن أبي الضُّحى، قال: كانوا يرون أنّ الفجرَ المستفيضُ في السماء (٦). (٢/ ٢٨٥)
٥٩٣٤ - عن أبي مِجْلَز -من طريق عِمران بن حُدَيْر-: الضوء الساطعُ في السماء
(١) السرحان: الذئب، وقيل: الأسد. النهاية (سرح). (٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣، والدارقطني ١/ ٥٠٥ (١٠٥٣)، ٣/ ١١٥ (٢١٨٤)، والبيهقي في الكبرى ١/ ٥٥٥ (١٧٦٦)، ٤/ ٣٦٤ (٨٠٠٢). قال الدارقطني: «هذا مرسل». وقال البيهقي: «هذا مرسل، وقد رُوي موصولًا بذكر جابر بن عبد الله فيه». وقال ابن كثير في تفسيره ١/ ٥١٦: «وهذا مرسل جيد». وقال الألباني في الصحيحة ٥/ ٩ (٢٠٠٢): «الحديث صحيح لشاهده» أي: حديث جابر. (٣) أخرجه الحاكم ١/ ٣٠٤ (٦٨٨). قال الحاكم ١/ ٣٠٤ عَقِب ذكره لحديث ابن عباس: «وله -أي: حديث ابن عباس- شاهدٌ بلفظ مُفَسّر، وإسناده صحيح»، ثم ذكر حديث جابر. وقال البيهقي في الكبرى ١/ ٥٥٤ (١٧٦٥): «هكذا روي بهذا الإسناد موصولًا، وروي مرسلًا، وهو أصح». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٣/ ١٩٨: «رواه الحاكم، والدارقطني، وقالا: إسناده صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٥/ ٨ (٢٠٠٢): «وإسناده جيد». (٤) أخرجه ابن خزيمة ١/ ٤٤٨ - ٤٤٩ (٣٥٦)، ٣/ ٣٧٣ (١٩٢٧)، والحاكم ١/ ٣٠٤ (٦٨٧)، ١/ ٥٨٧ (١٥٤٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين في عدالة الرواة، ولم يخرجاه». وأقرّه الذهبي. وقال البيهقي في الكبرى ١/ ٥٥٥ (١٧٦٧): «هكذا رواه أبو أحمد -الزبيري- مسندًا، ورواه غيره موقوفًا، والموقوف أصحّ». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٣/ ١٩٧: «حديث صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٢/ ٣٠٧ (٦٩٣). (٥) أخرجه عبد الرزاق (٣٧٦٥)، وابن جرير ٣/ ٢٥٢ واللفظ له. (٦) عزاه السيوطي إلى وكيع.