مِن دُبره، وإن وقع على شيء من جسده خرج من جانب آخر، وبعث الله ريحًا شديدة، فضربتْ أرجلها، فزادها شدة، فأُهلكوا جميعًا (١). (١٥/ ٦٦٢)
٨٤٩٥٥ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله:{طَيْرًا أبابِيلَ}، قال: طير خُضر، لها مناقير صُفر، تختلف عليهم (٢). (ز)
٨٤٩٥٦ - عن سعيد بن جُبَير، قال: هي طير لها مناقير، تختلف بالحجارة، فإذا أصابتْ أحدَهم نطِف جلده، وكان ذلك أول ما رأى الناس الجُدَرِيّ (٣). (١٥/ ٦٦١)
٨٤٩٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {طَيْرًا أبابِيلَ}، قال: شتى متتابعة مجتمعة (٤). (١٥/ ٦٦٠)
٨٤٩٥٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله:{طَيْرًا أبابِيلَ}، يقول: متتابعة بعضها على أثر بعض (٥). (ز)
٨٤٩٥٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- =
٨٤٩٦٠ - ومجاهد بن جبر -من طريق جابر- {طَيْرًا أبابِيلَ}، قالا: عنقاء المُغْرِب (٦). (١٥/ ٦٦١)
٨٤٩٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- {طَيْرًا أبابِيلَ}، قال: طير بيض -وفي لفظ: خُضر-، جاءت مِن قِبَل البحر، كأن وجوهها وجوه السباع، لم تُر قبل ذلك ولا بعده، فأثرّتْ في جلودهم أمثال الجُدَرِيّ، فإنه لأول ما رئي الجُدَرِيّ (٧). (١٥/ ٦٦٣)
٨٤٩٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-: {طَيْرًا أبابِيلَ}، يعني:
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٥٠٨ - ٥٠٩، والبداية والنهاية ٣/ ١٥١ - ، وأبو نعيم في الدلائل ١/ ١٥٠، والبيهقي في الدلائل ١/ ١٢٣ - ١٢٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٣٢. (٣) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٤) تفسير مجاهد ص ٧٤٩، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٣٠. (٦) تفسير مجاهد ص ٧٤٩، وأخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧٤٩ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧٥٠ - ، وابن جرير ٢٤/ ٦٣١ بنحوه، والبيهقي في الدلائل ١/ ١٢٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.