يَوْمَ الفُرْقانِ يَوْمَ التَقى الجَمْعانِ} [الأنفال: ٤١]، وفي إحدى وعشرين، وفي ثلاث وعشرين فإنها لا تكون إلا في وتر (١). (١٥/ ٥٦١)
٨٤١٩٩ - عن عبد الله بن مسعود أنه قال: إذا كانت السنة في ليلة كانت العام المقبل في ليلة أخرى (٢). (ز)
٨٤٢٠٠ - عن عبد الله بن يُحَنَّس مولى معاوية، قال: قلتُ لأبي هريرة: زعموا أنّ ليلة القدر قد رُفعتْ. قال: كذب مَن قال ذلك. قلتُ: هي في كلّ رمضان أستقبله؟ قال: نعم. قلتُ له: زعموا أنّ الساعة التي في الجمعة لا يدعو فيها مسلم إلا استجيب له قد رُفعتْ. قال: كذب مَن قال ذلك. قلتُ: هي في كلّ جمعة استقبلتُها؟ قال: نعم (٣). (١٥/ ٥٤٠)
٨٤٢٠١ - عن زِرّ -من طريق حسان- أنه سئل عن ليلة القدر. فقال: كان عمر =
٨٤٢٠٢ - وحذيفة، وناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يشُكُّون أنها ليلة سبع وعشرين (٤). (١٥/ ٥٥٨)
٨٤٢٠٣ - عن عبد الله بن عمرو، سأل عمر أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر. فقال ابن عباس: إنّ ربي يُحبّ السبع: {ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ المَثانِي}[الحجر: ٨٧](٥). (١٥/ ٥٦٠)
٨٤٢٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق كليب- قال: كان عمر يدعوني مع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويقول: لا تتكلّم حتى يتكلّموا، فدعاهم، فسألهم، فقال: أرأيتم قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر:«التمِسُوها في العشر الأواخر وترًا» أي ليلة تَرونها؟ فقال بعضهم: ليلة إحدى وعشرين. وقال بعضهم: ليلة ثلاث. وقال بعضهم: ليلة خمس. وقال بعضهم: ليلة سبع. فقالوا وأنا ساكت، فقال: ما لك لا تتكلّم؟ فقلتُ: إنك أمرتني ألا أتكلّم حتى يتكلّموا. فقال: ما أرسلتُ إليك إلا لتتكلّم. فقال: إني سمعتُ الله يذكر السبع؛ فذكر سبع سموات، ومن الأرض مثلهنّ، وخلق الإنسان من سبع، ونَبْتُ الأرض سبع. فقال عمر: هذا أخبرتني بما أعلم، أرأيتَ ما لا أعلم؛ قولك: نَبْتُ الأرض سبع؟ قلتُ: قال الله - عز وجل -: {ثُمَّ شَقَقْنا
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٩٩٦ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥١٤، ومحمد بن نصر ص ١٠٨، والطبراني (٩٠٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٤٩. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥١٢، ٣/ ٧٤. (٥) أخرجه البخاري في تاريخه ٣/ ١١٩.