٨٤١٨٨ - عن ضمرة بن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه، قال: كنتُ في مجلسٍ من بني سلِمة وأنا أصغرهم، فقالوا: مَن يسأل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، قال: فخرجتُ، فوافيتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة المغرب، ثم نمتُ بباب بيته، فمَرّ بي، فقال:«ادخل». فدخلتُ، فأُتي بعشائه، فرأيتني أكفّ عنه مِن قِلّته، فلما فرغ قال:«ناوِلني نعلي». فقام، وقمتُ معه، فقال:«كان لك حاجة؟». فقلتُ: أرسَلني إليك رهطٌ من بني سلِمة يسألونك عن ليلة القدر. فقال:«كم الليلة؟». فقلت: اثنان وعشرون. فقال:«هي الليلة». ثم رجع، فقال:«أو الثالثة». يريد: ليلة ثلاث وعشرين (١). (ز)
٨٤١٨٩ - عن أبي النّضر مولى عمر بن عبيد الله، أنّ عبد الله بن أنيس الجُهَني قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، إني رجل شاسع الدار (٢)، فمُرني بليلة أنزل لها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان»(٣). (١٥/ ٥٤٩)
٨٤١٩٠ - عن الزُّهريّ، قال: قلتُ لضمرة بن عبد الله بن أُنَيس: ما قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأبيك ليلة القدر؟ قال: كان أبي صاحب بادية، قال: فقلت: يا رسول الله، مُرني بليلة أنزل فيها؟ قال:«انزل ليلة ثلاث وعشرين». قال: فلما تولى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اطلبوها في العشر الأواخر»(٤). (١٥/ ٥٤٩)
٨٤١٩١ - عن عبد الرحمن بن جَوْشَن، قال: ذكرتُ ليلة القدر عند أبي بَكرة، فقال أبو بَكرة: أمّا أنا فلستُ بملتمِسها إلا في العشر الأواخر، بعد حديثٍ سمعتُه من
(١) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٢٨ - ٥٢٩ (١٣٧٩)، والثعلبي ١٠/ ٢٥١. قال الألباني في صحيح أبي داود ٥/ ١٢٣ - ١٢٤ (١٢٤٨): «إسناد حسن صحيح». (٢) شاسع الدار: بعيدها. النهاية (شسع). (٣) أخرجه مالك ١/ ٤٢٧ (٨٩٣)، من طريق أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عبد الله بن أنيس الجهني به. قال ابن عبد البر في الاستذكار ٣/ ٤١٠: «وهذا حديث منقطع؛ ولم يلق أبو النّضر عبد الله بن أنيس ولا رآه، ولكنه يتصل من وجوه شتى صحاح ثابتة؛ منها: ما رواه الزُّهريّ عن ضمرة بن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، متصل». (٤) أخرجه البيهقي (٣٦٧٦).