٨٣٩٩١ - عن إبراهيم النَّخْعي، {ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ}، قال: إلى أرذل العمر، فإذا بلغوا ذلك كُتب لهم من العمل مثل ما كانوا يعملون في الصحة (١). (١٥/ ٥١٤)
٨٣٩٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ}، قال: النار (٢). (ز)
٨٣٩٩٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ}، قال: إلى أرذل العمر (٣). (١٥/ ٥١٤)
٨٣٩٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس:{ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ} قال: الهَرم، {لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا}[الحج: ٥]، قال: ولا ينزل تلك المنزلة أحد قرأ القرآن، وذلك قوله:{إلّا الَّذِينَ آمَنُوا} الآية (٤). (١٥/ ٥١٥)
٨٣٩٩٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول- قال: كان يُقال: مَن قرأ القرآن لم يُردّ إلى أرذل العمر. ثم قرأ:{لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ}، قال: لا يكون حتى لا يعلم من بعد علم شيئًا (٥). (١٥/ ٥١٥)
٨٣٩٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- {ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ}، قال: الشيخ الهَرِم، لم يضرّه كِبَره أنْ خَتم الله له بأحسن ما كان يعمل (٦). (ز)
٨٣٩٩٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- {ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ}، قال: رُدّ إلى أرذل العمر (٧).
(١٥/ ٥١٣)
٨٣٩٩٨ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ}، قال: في نار جهنم (٨). (١٥/ ٥١٣)
٨٣٩٩٩ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ}، قال: جهنم (٩). (١٥/ ٥٠٨)
(١) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرج أوله ابن جرير ٢٤/ ٥١٤ من طريق حماد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥١٥. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥١٤. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٢، وابن جرير ٢٤/ ٥١٥، ٥٢١ بلفظ: في النار، ومن طريق قتادة أيضًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٤٥ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن عساكر.