٨١٨٣٣ - عن زِرّ بن حُبَيش -من طريق عاصم- قال: في قراءتنا: «بِظَنِينٍ» مُتّهم، وفي قراءتكم:{بِضَنِينٍ} ببخيل (١). (١٥/ ٢٧٨)
٨١٨٣٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المُعَلّى- أنه كان يقرأ هذا الحرف:«وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ»، فقال أبو المُعَلّى لسعيد بن جُبَير: ما الظّنين؟ قال: ليس بمُتّهم (٢). (ز)
٨١٨٣٥ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مغيرة- قال: الظنين: المُتّهم. والضنين: البخيل (٣). (١٥/ ٢٧٨)
٨١٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ}، يقول: ما كان يَضِنُّ عليكم بما يعلم (٤). (١٥/ ٢٧٧)
٨١٨٣٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- «بِظَنِينٍ»، قال: ليس على ما
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٩ بألفاظ متعددة. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٣، وابن جرير ٢٤/ ١٦٨، ١٧٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مجاهد ص ٧٠٩، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.