سمع أهلُ السماء أصوات الدجاج ونباح الكلاب، ثم هويتُ بهم، فقلبتهنّ، وأمّا أمانتي فلم أومر بشيء فعدوتُه إلى غيره (١). (١٥/ ٢٧٤)
٨١٧٨٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل ليلة أسري به: «اكشف عن النار». فكشف عنها، فنظر إليها، فذلك قوله: {مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ} (٢). (١٥/ ٢٧٤)
٨١٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: {أمِينٍ} على الوحي (٣). (١٥/ ٢٧٤)
٨١٧٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ}، قال: يعني: جبريل (٤). (ز)
٨١٧٩١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ}: يعني: جبريل - عليه السلام - (٥). (ز)
٨١٧٩٢ - قال الحسن البصري: {مُطاعٍ ثَمَّ} أمر الله أهل السماء بطاعة جبريل، كما أمر أهل الأرض أن يُطيعوا محمدًا (٦). (ز)
٨١٧٩٣ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- {مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ}، قال: أمين على سبعين حجابًا يدخلها بغير إذن (٧). (١٥/ ٢٧٤)
٨١٧٩٤ - عن ميمون بن مهران -من طريق معقل- {مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ}، قال: ذاكم جبريل - عليه السلام - (٨). (ز)
٨١٧٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {مُطاعٍ ثَمَّ}: مطاع عند الله (٩). (ز)
٨١٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: {ذِي قُوَّةٍ} يعني: ذا بطش، وذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حين بُعِث قال إبليس: مَن لهذا النبي الذي خرج مِن أرض تِهامة؟ فقال شيطان -واسمه: الأبيض- هو صاحب الأنبياء: أنا له. فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فوجده في بيت
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٠/ ٣٢٥ - ٣٢٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/ ٤٣١ (١٢٨٥)، من طريق المسيّب بن شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قرة به.
وسنده شديد الضعف؛ فيه المسيّب بن شريك، وهو متروك. كما في الميزان ٤/ ١١٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٥.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٥.
(٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٠١ - .
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٤، وأبو الشيخ في العظمة (٥٠٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٤.
(٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٥.