٨١٧٦٤ - عن أبي ظَبْيان، قال: كنتُ أتبع علي بن أبي طالب? وهو خارج نحو المشرق، فاستقبل الفجر؛ فقرأ هذه الآية:{والليل إذا عسعس}(٢). (ز)
٨١٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ}، قال: إذا أدبر (٣). (١٥/ ٢٧٢)
٨١٧٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ}، قال: إذا أقبل (٤). (١٥/ ٢٧٣)
٨١٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله:{واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ}. قال: إقبال سواده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول امرئ القيس:
عَسعَسَ حتى لو شاء ادَّنا ... كان له من ضوئِه مَقبَسُ؟ (٥). (١٥/ ٢٧٣)
٨١٧٦٨ - عن مجاهد بن جبر، {واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ}، قال: أظلم (٦). (١٥/ ٢٧٢)
٨١٧٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ}، قال: إقباله، ويُقال: إدباره (٧). (١٥/ ٢٧٢)
٨١٧٧٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ}: إذا أدبر (٨). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/ ١٨ (٤٦٣٠، ٤٦٣١)، والطحاوي ١/ ٣٤٠، وابن جرير ٢٤/ ١٦٠، والطبراني في الأوسط (١٤٥١)، والحاكم ٢/ ٥١٦، والبيهقي في سننه ٢/ ٤٩٧. كما أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٨/ ٤١١ بلفظ: أنّ عليًا - عليه السلام - خرج حين ثوَّب المؤذن، فقال: أين السائل عن الوِتر؟ نِعْمَ ساعة الوتر هذه. ثم قرأ: {والليل إذا عسعس الصبح إذا تنفس}. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٩، وكذلك من طريق العَوفيّ، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٥٣ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢. (٥) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مجاهد ص ٧٠٨ بلفظ: إذا أدبر، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٠.