٨١٥٧٧ - عن سهل بن سعد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«يُحشر الناس يوم القيامة مشاة حُفاة غُرلًا». قيل: يا رسول الله، ينظر الرجال إلى النساء؟! فقال:{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}(٢). (١٥/ ٢٥٤)
٨١٥٧٨ - عن عائشة أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: كيف يُحشر الناس؟ قال:«حفاة عراة». قالت: واسوأتاه! قال: «إنه قد نزل عليّ آية، لا يضرّكِ كان عليك ثيابكِ أو لا». قالت: وأيُّ آية هي؟ قال:{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}(٣). (١٥/ ٢٥٥)
٨١٥٧٩ - عن عائشة، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«يُبعَث الناس يوم القيامة حُفاة عُراة غُرلًا». قلت: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟! قال:{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}(٤). (١٥/ ٢٥٥)
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٤ (٩١)، والحاكم ٢/ ٥٥٩ (٣٨٩٨)، والثعلبي ١٠/ ١٣٥، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/ ٤٢٥، من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن محمد بن أبي عيّاش، عن عطاء بن يسار، عن سودة به. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ٢٠٧ (٥٤٢٢): «رواته ثقات». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٣٢٧: «حديث غريب من هذا الوجه جدًّا». وقال في البداية والنهاية ١٩/ ٣٧٤: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٣٣ (١٨٣٢٢): «رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عيّاش، وهو ثقة». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٧٨ (٣٤٦٩). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ١/ ٩٦ (٢٩٤)، من طريق إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به. قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٣٢ (١٨٣١٩): «إبراهيم بن حماد بن أبي حازم ضعّفه الدارقطني، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح». (٣) أخرجه الحاكم ٤/ ٦٠٩ (٨٦٨٩)، وابن جرير ٢٤/ ١٢٥ بنحوه، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٩ (٧٦٣٩)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ، عن عائشة به. وأصله عند البخاري ٨/ ١٠٩ - ١١٠ (٦٥٢٧)، ومسلم ٤/ ٢١٩٤ (٢٨٥٩) دون ذكر الآية. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «فيه انقطاع». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٨٠ معقبًا على الذهبي: «قلت: لم يظهر لي موضعه -الانقطاع-! والمتبادر أنه يعني: بين عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ وعائشة - رضي الله عنها -، ولكني لم أعرف ابن عبد الرحمن هذا، ولم يُسمّه ابن أبي حاتم، وإنما ذكره بنسبته (القُرَظيّ) فقط، وحينئذٍ فيحتمل أن يكون هو (محمد بن كعب القُرَظيّ)، فقد ذكروا في ترجمته -وهو ثقة- أنه روى عن عائشة - رضي الله عنها -، فإن ثبت أنه هو فلا انقطاع». (٤) أخرجه أحمد ٤١/ ١٣٥ - ١٣٦ (٢٤٥٨٨)، والنسائي ٤/ ١١٤ (٢٠٨٣)، والحاكم ٤/ ٦٠٨ (٨٦٨٤)، من طريق بقية، عن الزبيدي، عن الزّهري، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة به. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة». وقال الذهبي في معجم الشيوخ ١/ ٢٤٠: «صحيح غريب».