٨١١٣٨ - عن قتادة بن دعامة، {والنّازِعاتِ غَرْقًا}، قال: هو الكافِر (٢). (١٥/ ٢٢٠)
٨١١٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي ثور، عن معمر- في قوله {والنّازِعاتِ غَرْقًا}، قال: النُّجوم (٣). (ز)
٨١١٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن معمر- في قوله:{والنّازِعاتِ غَرْقًا}، قال: هذه النُّفوس (٤). (ز)
٨١١٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- في قوله:{والنّازِعاتِ غَرْقًا}، قال: النفس حين تَغرق في الصدور (٥)[٧٠٠٨]. (١٥/ ٢١٩)
٨١١٤٢ - عن الربيع بن أنس، في قوله:{والنّازِعاتِ غَرْقًا والنّاشِطاتِ نَشْطًا}، قال: هاتان الآيتان للكفار عند نَزع النفس، تُنشَط نَشْطًا عنيفًا، مثل سَفُّود في صوف، فكان خروجه شديدًا (٦)[٧٠٠٩]. (١٥/ ٢١٩)
٨١١٤٣ - قال مقاتل بن سليمان:{والنّازِعاتِ غَرْقًا} فهو مَلَك الموت وحده، يَنزع روح الكافر حتى إذا بلَغ ترقوته (٧) غرقه في حَلْقه، فيعذّبه في حياته قبل أن يُميته، ثم
[٧٠٠٨] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٥٢٥) قول السُّدِّيّ، وعلّق عليه، فقال: «وقال السُّدِّيّ وجماعة: النّازِعاتِ: النفوس تنزع بالموت إلى ربّها، وغَرْقًا هنا بمعنى الإغراق، أي: تغرق في الصدور». [٧٠٠٩] وجّه ابنُ القيم (٣/ ٢٤٩) هذا القول بقوله: «و {غرقًا} على هذا معناه: نزعًا شديدًا أبلغ ما يكون وأشدّه». ثم انتقده مستندًا إلى السياق، والدلالة العقلية، فقال: «وفي هذا القول ضعف من وجوه، أحدها: أنّ عطف ما بعده عليه يدل على أنها الملائكة فهي السابحات والمُدبِّرات والنازعات. الثاني: أنّ الإقسام بنفوس الكفار خاصة ليس بالبَيِّن، ولا في اللفظ ما يدل عليه. الثالث: أنّ النَّزع مشتركٌ بين نفوس بني آدم، والإغراق لا يختص بالكافر».