الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال: يقول: سوف أتوب (١). (١٥/ ١٠٠)
٨٠٠٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- {بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال: يُقدِّم الذَّنب، ويُؤخِّر التوبة (٢). (١٥/ ٩٩)
٨٠٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال: هو الكافر يُكذّب بالحساب (٣). (١٥/ ٩٨)
٨٠٠٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}: يعني: الأمل، يقول: أعمل ثم أتوب (٤). (١٥/ ٩٩)
٨٠٠٢٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي إسحاق- {لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال: سوف أتوب (٥). (ز)
٨٠٠٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال: يمضي أمامه راكبًا رأسه (٦). (١٥/ ٩٩)
٨٠٠٣٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله:{بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}: هو الأمل؛ يُؤّمل الإنسان: أعيش وأُصيب من الدنيا كذا، وأُصيب كذا. ولا يَذكر الموت (٧). (ز)
٨٠٠٣١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضر- {بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال: قُدمًا لا يَنزع عن فُجور (٨). (ز)
٨٠٠٣٢ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال: يمضي قُدُمًا في معاصي الله (٩). (١٥/ ٩٩)
٨٠٠٣٣ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ}، قال:
(١) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٨٦ - ، والفريابي -كما في التغليق ٤/ ٣٥٥ - ، وابن جرير ٢٣/ ٤٧٧ - ٤٧٨ في تفسير الآية التالية، والحاكم ٢/ ٥٠٩، والبيهقي (٧٢٣٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا (٢٠٥)، والبيهقي (١٠٦٧٣). (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧٧ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٦٨١ - . (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧٥. وعلقه البخاري في صحيحه ٦/ ١٦٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧٦. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧٦. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٣، وابن جرير ٢٣/ ٤٧٥ - ٤٧٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.