٧٩٨٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظَبْيان- في هذه الآية:{كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلّا أصْحابَ اليَمِينِ}، قال: هم الملائكة (٢). (ز)
٧٩٨٨٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إلّا أصْحابَ اليَمِينِ}، قال: هم المسلمون (٣). (١٥/ ٨٥)
٧٩٨٩٠ - عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي سهل- في قوله:{إلّا أصْحابَ اليَمِينِ}، قال: هم أطفال المسلمين (٤). (١٥/ ٨٥)
٧٩٨٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلّا أصْحابَ اليَمِينِ}، قال: لا يُحاسَبون (٥). (١٥/ ٨٥)
٧٩٨٩٢ - قال الحسن البصري:{إلّا أصْحابَ اليَمِينِ} هم المسلمون المُخلصون =
٧٩٨٩٣ - وعن الحسن البصري أيضًا: هم الذين كانوا ميامين على أنفسهم (٦). (ز)
٧٩٨٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلّا أصْحابَ اليَمِينِ}، قال: علَّق الناسَ كلّهم، إلا أصحاب اليمين (٧). (١٥/ ٨٤)
٧٩٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان:{إلّا أصْحابَ اليَمِينِ} الذين أُعطوا كُتبهم بأيمانهم، ولا يُرتَهنون بذنوبهم في النار، ثم هم {فِي جَنّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ المُجْرِمِينَ}(٨). (ز)
٧٩٨٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله:{كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلّا أصْحابَ اليَمِينِ}: أصحاب اليمين لا يُرتَهنون بذنوبهم، ولكن يَغفرها الله لهم. وقرأ قول الله -جلّ ثناؤه-: {إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}[الصافات: ٤٠]، قال: لا يُؤاخذهم الله بسيئ أعمالهم، ولكن يَغفرها الله لهم،
(١) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٨٤ - ، وعبد الرزاق ٢/ ٢٧٠، ٣٢٩، ٣٣٠، وابن أبي شيبة ١٣/ ٢٨٥، وابن جرير ٣٢/ ٤٥٠، والحاكم ٢/ ٥٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي لفظ عند ابن جرير ٢٣/ ٤٥٠: هم الولدان. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٧، وتفسير البغوي ٨/ ٢٧٣، وعزا القول الثاني إلى مقاتل. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وعند ابن جرير بلفظ: غَلِق. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩.