٧٩٣٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أوِ انْقُصْ منه قليلا أوْ زِدْ عَلَيْهِ ورَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا}: فأمر الله نبيّه والمؤمنين بقيام الليل إلا قليلًا، فشَقّ ذلك على المؤمنين، ثم خَفّف عنهم فرَحمهم، وأَنزل الله بعد هذا:{عَلِمَ أنْ سَيَكُونُ مِنكُمْ مَرْضى وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ} إلى قوله: {فاقرءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ}[المزمل: ٢٠] فوسّع الله، وله الحمد، ولم يُضيّق (١). (ز)
٧٩٣٥٠ - عن أبي عبد الرحمن السُّلَميّ -من طريق قيس بن وهْب- قال: لما نزلت: {يا أيُّها المزمل} قاموا حَولًا حتى ورمت أقدامهم وسُوقهم، حتى نزلت:{فاقرؤوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ}[المزمل: ٢٠] فاستراح الناس (٢). (١٥/ ٣٧)
٧٩٣٥١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: لما نزلت: {يا أيُّها المزمل * قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا} مَكث النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على هذه الحال عشر سنين، يقوم الليل كما أمره الله، وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه، فأَنزل الله بعد عشر سنين:{إن ربك يعلم أنك تقوم} إلى قوله: {وأَقِيمُوا الصَّلاةَ}[المزمل: ٢٠]، فخَفّف الله عنهم بعد عشر سنين (٣).
(١٥/ ٣٨)
٧٩٣٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٧٩٣٥٣ - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في سورة المزمل: {قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أوِ انْقُصْ مِنهُ قَلِيلًا أوْ زِدْ عَلَيْهِ ورَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا}، نَسَخَتْها الآية التي فيها:{عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ}[المزمل: ٢٠](٤). (ز)
٧٩٣٥٤ - عن الحسن البصري -من طريق جرير بَيّاع المُلاء- قال: الحمد لله، تَطوّعٌ بعد فريضة (٥). (ز)
٧٩٣٥٥ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: لما نزلت: {يا أيُّها المزمل} الآية؛ قام المسلمون حَولًا، فمنهم مَن أطاقه، ومنهم مَن لم يُطقه، حتى نزلت الرّخصة (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦٢، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص ٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦١، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٢٨١ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦٢.