٧٧٧٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله:{كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِن عِبادِنا صالِحَيْنِ} قال: ما بَغَت امرأة نبي قطّ، {فَخانَتاهُما} قال: في الدّين خانتاهما (١). (ز)
٧٧٧٤٠ - قال عبد الله بن عباس:{فَخانَتاهُما} كانتا مُنافِقَتَيْن تُظهران الإيمان، وتُسِرّان الشّرك (٢). (ز)
٧٧٧٤١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي معاوية البجلى- قال: ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح؟ فقال: أمّا امرأة لوط فإنها كانت تدلّ على الأضياف، وأما امرأة نوح فلا عِلم لي بها (٣). (ز)
٧٧٧٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{فَخانَتاهُما}، قال: كانتا كافِرَتَيْن مُخالِفَتَيْن ولا ينبغي لامرأة تحت نبي أن تَفْجُر (٤). (١٤/ ٥٩٦)
٧٧٧٤٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق فَضالة- قال: إنما كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط النّميمة (٥). (١٤/ ٥٩٦)
٧٧٧٤٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق بَزيع أبي خازم- {فخانتاهما}، قال: مَشتا بالنّميمة، كان إذا أُوحي إليهما أفشَتاه إلى المشركين (٦). (ز)
٧٧٧٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن أبي سعيد- {فَخانَتاهُما}، قال: في الدِّين (٧). (١٤/ ٥٩٦)
٧٧٧٤٦ - عن سليمان بن قَتّة -من طريق موسى بن أبي عائشة- قال: كانت خيانة امرأة لوط أنه كان يُسِرّ ضيفه، وتدلّ عليهم (٨). (ز)
٧٧٧٤٧ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{فَخانَتاهُما} أسرّتا النفاق، وأَظهرَتا
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٢. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٩ - ١٠ - . (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن عدي ٢/ ٤٩٢، والبيهقي (١١١٢٠)، وابن عساكر ٥٠/ ٣١٩. (٦) أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص ٧٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٣، وبنحوه من طريق يزيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٢.