٧٧٧٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} إلى قوله: {وبِأَيْمانِهِمْ}: يأخذون كتابَهم فيه البُشرى (١). (ز)
٧٧٧٢٩ - عن أبي سعيد الخُدري -من طريق عطاء بن يسار- في قوله:{نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أيْدِيهِمْ}، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يمرّ المؤمنون على الصراط بنورهم: فمنهم مَن يمُرّ كطرْف العين، وكالبَرْق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل، وكأجاويد الركاب، فناجٍ مُسلّم، ومخدوشٌ مُرسل، ومَكدوسٌ في النار»(٢). (ز)
٧٧٧٣٠ - عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: كان يذكّرنا ويبكي، ويصدِّق قولَه فعلُه، يقول: يا أيها الناس، إنكم مكتوبون عند الله - عز وجل - بأسمائكم وسِيماكم، ومجالسكم ونجواكم وخلائكم، فإذا كان يوم القيامة قيل: يا فلان ابن فلان، هاك نورك، ويا فلان ابن فلان، لا نور لك (٣). (ز)
٧٧٧٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا}، قال: قول المؤمنين حين يُطفأ نور المنافقين (٤). (١٤/ ٥٩٥)
٧٧٧٣٢ - عن الحسن البصري -من طريق عاصم- قال: ليس أحدٌ إلا يُعطى نورًا يوم القيامة؛ يُعطى المؤمن والمنافق، فيُطفأ نور المنافق، فيَخشى المؤمن أن يُطفأ نوره، فذلك قوله:{رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا}(٥). (ز)
٧٧٧٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أيْدِيهِمْ} ولهم على الصراط دليل إلى الجنة، {وبِأَيْمانِهِمْ} يقول: وبتصديقهم بالتوحيد في الدنيا أُعطوا الفوز في الآخرة إلى الجنة، {يَقُولُونَ رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا واغْفِرْ لَنا} فهؤلاء أصحاب الأعراف الذين استوتْ حسناتهم وسيئاتهم فصارت سواء، {إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ} من الفوز والمغفرة {قَدِيرٌ}(٦). (ز)
٧٧٧٣٤ - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- قال في قوله: {نورهم
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٠٩. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٦٦ - . وأصله عند البخاري ٩/ ١٢٩ - ١٣١ (٧٤٣٩)، ومسلم ١/ ١٦٧ - ١٧٠ (١٨٣) كلاهما مطولًا دون ذكر الآية والنور. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٠. (٤) تفسير مجاهد ص ٦٦٦، وأخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٠٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٩ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٧٨ - ٣٧٩.