٧٧٦٤٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ} يعني: وليّه (١). (ز)
٧٧٦٥٠ - عن مقاتل بن سليمان -من طريق أبي القاسم- في قوله:{وصالِحُ المُؤْمِنِينَ}، قال: أبو بكر، وعمر، وعلي (٢).
(١٤/ ٥٨٧)
٧٧٦٥١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في قوله:{وصالِحُ المُؤْمِنِينَ}، قال: الأنبياء (٣). (ز)
٧٧٦٥٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وإنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ المُؤْمِنِينَ} قال: وبدأ بصالح المؤمنين هاهنا قبل الملائكة، قال:{والمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}(٤). (ز)
٧٧٦٥٣ - قال المسيّب بن شريك:{وصالِحُ المُؤْمِنِينَ} هو أبو بكر? (٥). (ز)
٧٧٦٥٤ - عن العلاء بن زياد، في قوله:{وصالِحُ المُؤْمِنِينَ}، قال: الأنبياء (٦)[٦٦٧٨][٦٦٧٩]. (١٤/ ٥٨٩)
[٦٦٧٨] اختُلف في المراد بصالح المؤمنين على أقوال: الأول: أنهما أبو بكر، وعمر. الثاني: أنهم الأنبياء. الثالث: أبو بكر. الرابع: عمر. الخامس: علي بن أبي طالب. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/ ٩٨) العموم، وأنه يدخل في الآية كلّ صالح، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي: أنّ قوله: {وصالح المؤمنين} وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو بمعنى قوله: {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: ٢]، فالإنسان وإن كان في لفظ واحد فإنه بمعنى الجميع، وهو نظير قول الرجل: لا يقريني إلا قارئ القرآن، يقال: قارئ القرآن، وإن كان في اللفظ واحدًا فمعناه الجمع؛ لأنه قد أذن لكل قارئ القرآن أن يقريه، واحدًا كان أو جماعة». وكذا رجَّحه ابنُ تيمية (٦/ ٣٤٥) مستندًا إلى النظائر، فقال: «قوله: {وصالح المؤمنين} يعمّ كلَّ صالح مِن المؤمنين كما في الصحيحين عن النبي أنه قال: «إنّ آل بني فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين»». وذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٤٣) أنّ قوله تعالى: {وصالح المؤمنين} يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون اسم جنس مفردًا. الثاني: أن يريد «وصالحو» فحُذفت «الواو» في خطّ المصحف، كما حُذِفَت في قوله: {سندع الزبانية} [العلق: ١٨] وغير ذلك. [٦٦٧٩] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٤٣) أنّ قوله تعالى: {وجبريل وصالح المؤمنين} يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون عطفًا على اسم الله تعالى في قوله: (هو)، فيكون جبريل وصالح المؤمنين في الولاية. الثاني: أن يكون (جبريل) رفعًا بالابتداء، وما بعده عطف عليه، و {ظهير} الخبر، فيكونون حينئذ من الظهر لا في الولاية، ويختص بأنه مولى الله?.