٧٧٣٧٦ - عن أُبيّ بن كعب، قال: لَمّا نزلت هذه الآيةُ قلتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، هذه الآية مُشتركة أم مُبْهَمَة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيّة آية؟». قلتُ:{وأُولاتُ الأَحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}؛ المُطلّقة، والمُتوفّى عنها زوجها؟ قال:«نعم»(١). (١٤/ ٥٥٣)
٧٧٣٧٧ - عن أُبيّ بن كعب، قال: قلتُ لرسول الله: إني أسمع الله يذكر: {وأُولاتُ الأَحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}؛ فالحامل المُتوفّى عنها زوجها أن تَضع حمْلها؟ فقال لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «نعم»(٢). (١٤/ ٥٥٤)
٧٧٣٧٨ - عن أبي سَلمة بن عبد الرحمن: أنّه تمارى هو وابن عباس في المُتوفّى عنها زوجها وهي حُبلى؛ فقال ابنُ عباس: آخر الأَجَلَيْن. وقال أبو سَلمة: إذا ولدت فقد حلّت. فجاء أبو هريرة، فقال: أنا مع ابن أخي. لأبي سَلمة، ثم أرسَلُوا إلى عائشة، فسألوها، فقالت: ولدَتْ سُبَيعة بعد موت زوجها بليالٍ، فاستَأذنتْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فآذنها، فنَكَحت (٣). (١٤/ ٥٥٧)
٧٧٣٧٩ - عن يحيى، قال: أخبرني أبو سلمة، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، وأبو
(١) أخرجه الشاشي في مسنده ٣/ ٣٤٦ (١٤٥٨)، وابن جرير ٢٣/ ٥٦، بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ١٥٢ - ، من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيّب، عن أُبيّ بن كعب به. والدارقطني في سننه ٤/ ٤٦٣ - ٤٦٤ (٣٨٠٠)، من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي بن كعب به. قال الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٢٥٦: «ابن لهيعة أيضًا ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ٨/ ٦٥٤: «هذا المرفوع وإن كان لا يخلو شيء مِن أسانيده عن مقال، لكن كثرة طُرقه تُشعر بأنّ له أصلًا، ويعضّده قصة سُبَيعة المذكورة». وقال الألباني في الإرواء ٧/ ١٩٧: «ابن لهيعة ضعيف». (٢) أخرجه عبد الرزاق ٦/ ٤٧٢ (١١٧١٧)، وابن جرير ٢٣/ ٥٧ بنحوه، من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، عن أُبيّ بن كعب به. قال الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٢٥٦: «عبد الكريم مع ضعفه لم يُدرك أُبيًّا». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ١٥٢: «عبد الكريم هذا ضعيف، ولم يُدرك أُبيًّا». (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.