حَيْضة المرأة وهي شابّة فإنه يُتأنّى بها حتى يُنظر: أحامل هي، أم غير حامل؟ فإن استَبان حمْلها فأَجَلها أن تَضع حمْلها، فإن لم يَستَبن حمْلها، فحتى يَستَبين بها، وأقصى ذلك سنة (١). (ز)
٧٧٣٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{واللّائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِسائِكُمْ} يقول: التي قد ارتفع حَيْضها، فعِدّتها ثلاثة أشهر، {واللّائِي لَمْ يَحِضْنَ} قال: الجواري (٢). (ز)
٧٧٣٦٠ - عن حمّاد بن زيد، قال: فسّر أيوب [السختياني] هذه الآية: {إنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أشْهُر}، قال: تعتدّ تسعة أشهر، فإن لم ترَ حملًا فتلك الريبة، قال: اعتدّت الآن ثلاثة أشهر (٣). (١٤/ ٥٥١)
٧٧٣٦١ - عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق الثوري- قال:{إنِ ارْتَبْتُمْ} يعني: إن شَككتم {فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أشْهُرٍ واللّائِي لَمْ يَحِضْنَ} بمنزلتهن، {وأُولاتُ الأَحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}(٤). (١٤/ ٥٥٠)
٧٧٣٦٢ - عن أبى مُعَيد، قال: سُئِل سليمان عن المُرتابة. قال: هي المرأة التي قد قَعدت من الولد؛ تُطلَّق، فتَحيض حَيْضة، فيأتي إبّان حَيْضتها الثانية فلا تَحيض. قال: تعتدّ حين ترتاب ثلاثة أشهر مُستقبلة. قال: فإنْ حاضتْ حَيْضتين، ثم جاء إبّان الثالثة فلم تَحض؛ اعتدّت حين تَرتاب ثلاثة أشهر مُستقبلة، ولم يُعتدّ بما مضى (٥). (ز)
٧٧٣٦٣ - قال مقاتل بن سليمان:{واللّائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِسائِكُمْ} يعني: القواعد من النساء اللاتي قَعدن عن المَحِيض {إنِ ارْتَبْتُمْ} يعني: شَككتم، فلم يُدْرَ كم عِدّتُها، فعِدّتهنّ ثلاثة أشهر إذا طُلِّقن، {واللّائِي لَمْ يَحِضْنَ} فكذلك أيضًا، يعني: عِدّة الجواري اللاتي لم يَبلغن الحَيْض، وقد نُكِحْن، ثم طُلِّقن، فعِدّتهنّ ثلاثة أشهر (٦). (ز)
٧٧٣٦٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٨، وابن جرير ٢٣/ ٥٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٨ وفيه: إن سألتم، بدل: إن شككتم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠. وأبو مُعَيد هو حفص بن غيلان الهمدانى، وشيخه سليمان لعلّه ابن موسى. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٥.