نَزَلَتْ في خُزاعة، كانوا قد صالَحوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - على أن لا يُقاتلوه ولا يُعِينوا عليه أحدًا، فرخّص الله في بِرِّهم (١). (ز)
٧٦٤٧٧ - عن أسماء بنت أبي بكر -من طريق عُروة- قالتْ: أتتْني أُمّي راغبة، وهي مُشركة في عهْد قريش إذ عاهدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أأصِلُها؟ فأنزل الله:{لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ}. فقال:«نعم، صِلي أُمّكِ»(٢). (١٤/ ٤١٢)
٧٦٤٧٨ - عن عبد الله بن الزّبير -من طريق عامر- قال: قَدمتْ قُتَيْلة ابنة عبد العُزّى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا؛ ضِباب، وأَقِطٍ، وسمْن، وهي مُشركة، فأبتْ أسماءُ أن تَقبل هدّيتها، أو تُدخلها بيتها، حتى أرسلتْ إلى عائشة: أن سَلِي عن هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسأَلتْه؛ فأنزل الله:{لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} إلى آخر الآية. فأمَرها أن تَقبل هديّتها، وتُدخلها بيتها (٣). (١٤/ ٤١٢)
٧٦٤٧٩ - قال مُرّة الهَمداني =
٧٦٤٨٠ - وعطية بن سعد العَوفيّ:{لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} نَزَلَتْ في قوم مِن بني هاشم، منهم العبّاس بن عبد المطلب (٤). (ز)
٧٦٤٨١ - قال الحسن البصري: وكان هذا قبل أن يُؤمَر بقتال المشركين كافّة، كان المسلمون قبل أن يؤمر بقتالهم استشاروا النبيَّ في قرابتهم مِن المشركين أن يصِلوهم ويبرّوهم؛ فأنزل الله هذه الآية:{وتُقْسِطُوا إلَيْهِمْ}(٥). (ز)
٧٦٤٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ} نَزَلَتْ في خُزاعة؛ منهم هلال بن
(١) أورده الثعلبي ٩/ ٢٩٤، والبغوي في تفسيره ٨/ ٩٥ واللفظ له. (٢) أخرجه البخاري ٣/ ١٦٤ (٢٦٢٠)، ٤/ ١٠٣ (٣١٨٣)، ٨/ ٤ (٥٩٧٨، ٥٩٧٩)، ومسلم ٢/ ٦٩٦ (١٠٠٣) كلاهما بنحوه. (٣) أخرجه أحمد ٢٦/ ٣٧ (١٦١١١)، وابن جرير ٢٢/ ٥٧٢ - ٥٧٣، من طريق مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه به. وأخرجه الحاكم ٢/ ٥٢٧ (٣٨٠٤)، من طريق مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جدّه به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٥٢ (٦٧٥٠): «فيه مصعب بن ثابت؛ ضعّفه أحمد وغيره، ووثّقه ابن حبان». وقال في ٧/ ١٢٣ (١١٤١١): «فيه مصعب بن ثابت، وثّقه ابن حبان، وضعّفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح». (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٩٤. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٧٨ - .