٧٥٥٢١ - عن عبد الله بن عمر، وأبي سعيد، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«لا يزال الناسُ يسألون عن كلّ شيء، حتى يقولوا: هذا اللهُ كان قبل كلّ شيء، فماذا كان قبل الله؟ فإن قالوا لكم ذلك فقولوا: هو الأول قبل كلّ شيء، وهو الآخر فليس بعده شيء، وهو الظاهر فوق كل شيء، وهو الباطن دون كل شيء، وهو بكل شيء عليم»(١). (١٤/ ٢٦١)
٧٥٥٢٢ - عن العباس بن عبد المطّلب، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«والذي نفس محمد بيده، لو دَلّيْتم أحدكم بحبلٍ إلى الأرض السابعة لقَدِم على ربه». ثم تلا:{هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(٢). (١٤/ ٢٥٩)
٧٥٥٢٣ - عن أبي هريرة، قال: بينما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جالسٌ وأصحابُه إذ أتى عليهم سحابٌ، فقال نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -: «هل تدرون ما هذا؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هذا العَنان، هذه رَوايا (٣) الأرض، يسوقه اللهُ إلى قومٍ لا يشكرونه ولا يدْعونه». ثم قال:«هل تدرون ما فوقكم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:«فإنها الرَّقيع، سقفٌ محفوظ، وموج مَكفوف». ثم قال:«هل تدرون كم بينكم وبينها؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:«بينكم وبينها خمسمائة عام». ثم قال: «هل تدرون ما فوق
(١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ص ٤١٢ - ٤١٣ (١١٥)، من طريق عطية العَوفيّ عن ابن عمر وأبي سعيد، وأبو الجهم في جزئه ص ٤٩ - ٥٠ (٨٠، ٨١) من طريق سوار بن مصعب عن عطية العَوفيّ عن أبي سعيد الخدري، ومن طريق سوار أيضًا عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد. فأما الطريق الأولى: فهي طريق ضعيفة، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. وأما الطريق الثانية ففيها سوار بن مصعب، قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٥/ ٢٧١٥ (٦٣٣٥): «وسوار متروك الحديث، والمتن مشهور». (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ٢٤٨ - ٢٤٩ (٤١٠٧)، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٢٠٤ (٦٦). وفيه أبو جعفر الرازي. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا أبو جعفر، ولا عن أبي جعفر إلا سلمة، تفرد به الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي». وقال الجوزقاني في أبي جعفر الرازي: «كان ممن يتفرّد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٤: «قال أحمد بن حنبل: أبو جعفر مضطرب الحديث». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/ ٥١٠ (١٠٠٦٥) في ترجمة أبي جعفر الرازي: «وهو منكر، ولم يلق قتادة الأحنف». (٣) الروايا من الإبل: الحوامل للماء، واحدتها راوية، شبَّه السحاب بها. النهاية (روى).