٧٥٣٨٥ - عن عائشة، قالت: ما فسّر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن القرآن إلا آياتٍ يسيرة؛ قوله:{وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} قال: «شكركم»(١). (١٤/ ٢٢٧)
٧٥٣٨٦ - عن أبي أُمامة الباهلي، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«ما مُطِر قومٌ مِن ليلة إلا أصبح قومٌ بها كافرين، ثم قال:{وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} يقول قائل: مُطرنا بنجم كذا وكذا»(٢). (١٤/ ٢٢٧)
٧٥٣٨٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن السّلمي- {وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}، قال: شكركم (٣). (١٤/ ٢٢٩)
٧٥٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس، {وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}، قال: الاستسقاء بالأنواء (٤). (١٤/ ٢٢٩).
٧٥٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق هُشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير- في قوله:(وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ)، يقول: على ما أنَزَلَتُ عليكم مِن الغَيث والرحمة؛ يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. وكان ذلك منهم كفرًا بما أنعم الله عليهم (٥). (١٤/ ٢٣١).
٧٥٣٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير- قال: ما مُطِر قومٌ إلا أصبح بعضُهم كافرًا، يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. وقرأ
(١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٥/ ٣٤٠ (٤٤٩١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣/ ٢٤٧ (٥٠٩٨) في ترجمة علي بن المغيرة أبي الحسن البغدادي المعروف بالأثرم. في إسناده أحمد بن الحسن بن علي المقرئ، قال عنه الذهبي في الميزان ١/ ٩١ (٣٣٧): «قال الدارقطني: ليس بثقة». وقال ابن حجر في اللسان ١/ ١٥٣ (٤٨٨): «قال الخطيب: منكر الحديث». (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٢. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه جعفر بن الزبير الحنفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٩٣٩): «متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه». (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٩. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠.