وضوء؟ قال:«نعم، إلا أن تكون على الجنابة». قال: قلنا: يا رسول الله، فقوله:{لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ}؟ قال:«يعني: لا يمسّ ثوابُه إلا المؤمنين». قال: قلنا: فقوله: {فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ}؟ قال:«مكنون من الشّرك، ومن الشياطين»(١). (ز)
٧٥٣٣٥ - عن خالد بن معاذ، قال: قلنا: يا رسول الله، نمس القرآن على غير وضوء؟ قال:«نعم، إلا أن تكون على الجنابة». قال: قلنا: يا رسول الله، فقوله:{كتاب مكنون}؟ يعني:«مكنونًا من الشرك، ومن الشيطان»{لا يمسه إلا المطهرون} يعني: «لا يمس ثوابه إلا المؤمنون»(٢). (ز)
٧٥٣٣٦ - عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: {لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ}، قال:«المُقرّبون»(٣). (١٤/ ٢٢٢)
٧٥٣٣٧ - عن عَلقمة، قال: أتينا سلمان الفارسي، فخرج علينا مِن كنيفٍ له، فقلنا له: لو توضأتَ، يا أبا عبد الله، ثم قرأتَ علينا سورة كذا وكذا. قال: إنما قال الله: {فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ}، وهو الذِّكر الذي في السماء لا يمسّه إلا الملائكة. ثم قرأ علينا مِن القرآن ما شئنا (٤). (١٤/ ٢٢٢)
٧٥٣٣٨ - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كُنّا مع سلمان، فانطلق إلى حاجةٍ، فتوارى عنّا، فخرج إلينا، فقلنا: لو توضأتَ؛ فسألناك عن أشياء من القرآن. فقال: سَلوني، فإني لست أمسّه، إنما يمسّه المطهّرون. ثم تلا:{لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ}(٥). (١٤/ ٢٢٣)
٧٥٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- {لا يَمَسُّهُ إلّا
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٥١٠ - ٥١١ (١٤٠) في ترجمة إسماعيل بن زياد. قال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٢٩ (٥٠): «إسماعيل بن زياد شيخ دجال، لا يحلّ ذكره في الحديث إلا على سبيل القدح فيه». وقال ابن عدي: «إسماعيل بن زياد ... منكر الحديث». ثم قال: «وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه، إما إسنادًا، وإما متنًا». (٢) أخرجه الجوزقاني في الأباطيل ص ٢٠١ - ٢٠٢ (٣٥٨). وقال: «هذا حديث موضوع باطل، لا أصل له، ولم يروه عن ثور غير إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك الحديث». (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال السيوطي: «بسندٍ واهٍ». (٤) أخرجه عبد الرزاق (١٣٢٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١٠٣، والحاكم ٢/ ٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.