٧٤٠٦٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ} بأجَل كآجال الناس، فإذا جاء أجَلهما هلكا (١). (ز)
٧٤٠٦٥ - عن الربيع بن أنس، قال:{الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ} يَجْريان بحساب (٢). (١٤/ ١٠٤)
٧٤٠٦٦ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ} بحساب ومنازل معدودة، كلّ يوم منزل (٣). (ز)
٧٤٠٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ} مطالعهما ومغاربهما ثمانين ومائة مطلع، وثمانين ومائة مغرب؛ لتعلموا بها عدد السّنين والحساب (٤)[٦٣٥٨]. (ز)
٧٤٠٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ}، قال: يُحْسَب بهما الدّهر والزمان؛ لولا الليل والنهار والشمس والقمر، لم يدرِ أحدٌ كيف يَحسُب شيئًا؛ لو كان الدّهر ليلًا كلّه كيف يُحسَب، أو نهارًا كلّه كيف يُحسَب (٥). (ز)
[٦٣٥٨] في قوله: {الشمس والقمر بحسبان} أقوال: الأول: أنهما بحُسْبان، ومنازل لهما يجريان ولا يعدوانها. الثاني: أنهما يجريان بقدر. الثالث: أنهما يدوران في مثل قُطب الرّحى. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/ ١٧٣) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول مَن قال: معناه: الشمس والقمر يجريان بحساب ومنازل؛ لأنّ الحُسْبان مصدر من قول القائل: حسبته حسابًا وحسبانًا، مثل قولهم: كفرته كفرانًا، وغفرته غفرانًا، وقد قيل: إنه جمع حساب، كما الشهبان: جمع شهاب». وعلّق ابنُ تيمية (٦/ ١٦٥) على القول الثالث، فقال: «فهذا مما لا خلاف فيه، بل قد دلّ الكتاب والسنة وأجمع علماء الأُمّة على مثل ما عليه أهل المعرفة مِن أهل الحساب من أنّ الأفلاك مستديرة لا مُسطحة».