جبريل صلى الله عليه وسلم وله ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل؛ الدر والياقوت» (١). (١٤/ ١٣)
٧٣٢٧٨ - عن مسروق، أنّ عائشة قالت: يا أبا عائشة، مَن زعم أنّ محمدًا رأى ربّه فقد أعظم الفِرية على الله. قال: وكنتُ متكئًا، فجلستُ، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أنظِريني ولا تعجليني، أرأيتِ قول الله:{ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى}، {ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ}. قالت: إنّما هو جبريلُ، رآه مرةً على خلْقه وصورته التي خُلِق عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من السماء إلى الأرض سادًّا عِظم خلْقه ما بين السماء والأرض. قالت: أنا أول مَن سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية، قال: هو جبريل - عليه السلام - (٢). (ز)
٧٣٢٧٩ - عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في قوله:{ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى}، قال: رأى جبريل - عليه السلام - (٣). (١٤/ ٢٤)
٧٣٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله:{ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى}، قال: قد رأى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ربَّه - عز وجل - (٤). (١٤/ ٢٠)
٧٣٢٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه قال:{ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى}، قال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى ربَّه بقلبه. فقال له رجلٌ عند ذلك: أليس {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ}[الأنعام: ١٠٣]؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. أفكلّها ترى؟! (٥). (ز)
٧٣٢٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه سُئِل: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ قال: نعم، رآه كأنّ قدميه على خُضرة، دونه سِتر مِن لؤلؤ. فقلت: يا ابن عباس، أليس يقول الله:{لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ}[الأنعام: ١٠٣]؟ قال: لا أُمَّ لك، ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلّى بنوره لا يدركه شيء (٦). (١٤/ ٢٢)
(١) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٢٦ - ، وأحمد ٧/ ٤٠٤ (٤٣٩٦) واللفظ له، وابن جرير ٢٢/ ٢٥، من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن ابن مسعود به. قال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٥١ معلقًا على رواية أحمد: «وهذا إسناد جيد قوي». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٤١٥: «وهذا إسناد جيد قوي، كما قال ابن كثير». (٢) أخرجه البخاري ٤/ ١١٥ - ١١٦ (٣٢٣٥)، ٦/ ١٤٠ - ١٤١ (٤٨٥٥)، ٩/ ١١٦ (٧٣٨٠)، ومسلم ١/ ١٥٩ (١٧٧) واللفظ له، وابن جرير ٢٢/ ٢٨ - ٣٠، والثعلبي ٩/ ١٤٢. (٣) أخرجه مسلم (١٧٥)، والبيهقي ٢/ ٣٧١. (٤) أخرجه الترمذي (٣٢٨٠)، والطبراني (١٠٧٢٧)، والبيهقي (٩٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٢. (٦) أخرجه البيهقي (٩٣٥).