٧٢٥٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُصين- قال: المحروم: المُحارَف الذي لا يثبت له مال (٢). (١٣/ ٦٧٦)
٧٢٥٥٢ - عن عامر الشعبي، قال: هو المُحارَف. وتلا هذه الآية:{إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}[الواقعة: ٦٦ - ٦٧]، قال: هلكت ثمارهم، وحُرِموا بركة أرضهم (٣). (١٣/ ٦٧٦)
٧٢٥٥٣ - عن عامر الشعبي، قال: أعياني أن أعلم ما المحروم (٤). (١٣/ ٦٧٧)
٧٢٥٥٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- أنه قال:{والمَحْرُومِ} هو المُحارَف في الرزق والتجارة (٥). (ز)
٧٢٥٥٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- أنه كان يقول في {والمَحْرُومِ}: الرجل صاحب الحَرْث بين الحروث، يزرعون جميعًا، فيطعم بعضهم نَفْع زَرْعِه، ويحُرمه الآخر، فعليهم أن يجبروه بينهم، فقال:{أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}[الواقعة: ٦٣ - ٦٧]، قال:{وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ فَلَمّا رَأَوْها قالُوا إنّا لَضالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}[القلم: ٢٥]، قال: جميع الناس كلهم يقولون: المُحارَف في التجارة (٦). (ز)
٧٢٥٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: السائل: الذي يسأل بكفّه، والمحروم: المُتَعَفِّف (٧). (١٣/ ٦٧٦)
٧٢٥٥٧ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- {لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ}، قال: السائل: الذي يسأل، والمحروم: المتعفّف الذي لا يسأل (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥١٣ بلفظ: هو الرجل المحارف الذي لا يكون له مال إلا ذهب، قضى الله له ذلك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٤ من طريق ابن أبي نجيح، وعبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ١٢٠ (٢٧٥). (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/ ٧٥ - ٧٦ (١٤٦). (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥١٤ - ٥١٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٣، وابن جرير ٢١/ ٥١٥. كما أخرج شطره الثاني عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/ ٣٥ (٦٠) من طريق ابن أبي ذئب وزاد: ولا يعرفون مكانه يتصدقون عليه.