عِلْمٍ}، قال: أحد يأثِر علمًا (١)[٥٩٥٩]. (١٣/ ٣١٢)
٧٠٣٩٠ - قال عكرمة مولى ابن عباس:{أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ} رواية عن الأنبياء? (٢). (ز)
٧٠٣٩١ - قال ميمون بن مهران =
٧٠٣٩٢ - وأبو سلمة بن عبد الرحمن:{أثارَةٍ مِن عِلْمٍ} خاصّة من علم (٣). (ز)
٧٠٣٩٣ - عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن]-من طريق صفوان بن سليم- في قوله:{أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ}، قال: الخَطّ (٤). (ز)
٧٠٣٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق معمر، عمَّن سمعه- {أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ}: شيء يستخرجه فيُثِيره (٥). (ز)
٧٠٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ}، قال: أو خاصّة من علم (٦)[٥٩٦٠]. (١٣/ ٣١٢)
٧٠٣٩٦ - قال محمّد بن كعب القُرَظيّ:{أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ} الإسناد (٧)[٥٩٦١]. (ز)
٧٠٣٩٧ - عن هارون، عن الأعرج =
٧٠٣٩٨ - وأبي عمرو [البصري]: {أثارة من علم}، والأثارة: البقيَّة مِن العِلم (٨). (ز)
[٥٩٥٩] ذكر ابنُ كثير (١٣/ ٦) أن هذا القول على قراءة من قرأ: «أثَرَةٍ». وبنحوه قال ابنُ جرير (٢١/ ١١٥). [٥٩٦٠] علَّق ابنُ عطية (٧/ ٦٠٩) على هذا القول الذي قاله قتادة، وميمون، وأبو سلمة، بقوله: «فاشتقاقها من الأَثرة، كأنها قد آثر الله بها مَن هي عنده». [٥٩٦١] ساق ابنُ عطية (٧/ ٦٠٩) قول القرظي، ثم علَّق بقوله: "ومن هذا المعنى قول الأعشى: إن الذي فيه تماريتما بيّن للسامع والآثر أي: وللمسند عن غيره، ومنه قول عمر?: فما خلّفت بها ذاكرًا ولا آثرًا".