الوليد بن المُغيرة المخزومي، وكان يُسمّى ريحانة قريش، هذا مِن مكة، ومسعود بن عمرو بن عبيد الله الثَّقفي مِن أهل الطائف. قال: يقول الله - عز وجل - ردًّا عليهم:{أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ}؟! أنا أفعل ما شئتُ (١). (ز)
٦٩٤٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}، قال: عُتبة بن ربيعة من مكة، وابن عبد ياليل بن كنانة الثَّقفي من الطائف. وفي لفظ: وعمير بن مسعود الثَّقفي. وفي لفظ: وأبو مسعود الثَّقفي (٢). (١٣/ ٢٠٢)
٦٩٤٤٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُريْج- في قوله:{وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}، قال: هو عُتبة بن ربيعة، وكان ريحانة قريش يومئذ (٣). (١٣/ ٢٠٢)
٦٩٤٤٣ - قال مجاهد بن جبر: يعني: كنانة (٤). (ز)
٦٩٤٤٤ - عن عامر الشعبي، في قوله:{عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}، قال: هو الوليد بن المُغيرة المخزومي، وعبد ياليل بن عمرو الثَّقفي (٥). (١٣/ ٢٠٢)
٦٩٤٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}، قال: القريتان: مكة، والطائف، قال ذلك مشركو قريش. قال: بلغنا: أنّه ليس فَخِذٌ من قريش إلا قد ادّعته، فقالوا: هو مِنّا. وكنا نُحَدَّث: أنه الوليد بن المُغيرة، وعُروة بن مسعود الثَّقفي. قال: يقولون: فهلّا كان أُنزِل على أحد هذين الرجلين، ليس على محمد (٦). (١٣/ ٢٠٢)
٦٩٤٤٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}، قال: الوليد بن المغيرة القرشي، أو كنانة بن عبد عمرو بن عمير عظيم أهل
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٣ - ٥٨٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨١ مختصرًا، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٦/ ٣١٥ - مصرحًا بلفظ النُّزول. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم. (٣) أخرجه سفيان الثوري ص ٢٧١ بنحوه، وإسحاق البستي ص ٣١٥، وابن عساكر ٣٨/ ٢٣٩ - ٢٤٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/ ٣١٥ - . (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٨٢ - ١٨٣ - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.