الدنيا شيئًا، إلا رِزقًا قد فُرِغ منه وقُسِم له (١). (١٣/ ١٤١)
٦٨٩٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله:{مَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} إلى {وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ}، قال: يقول: مَن كان إنما يعمل للدنيا نؤته منها (٢). (ز)
٦٨٩٣٥ - قال الحسن البصري:{نَزِدْ لَهُ فِي حرثه} وهو تضعيف الحسنات (٣). (ز)
٦٨٩٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {مَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ} قال: مَن كان يريد عيش الآخرة {نزد له في حرثه ومَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ} قال: مَن يُؤثر دنياه على آخرته لم يجعل اللهُ له نصيبًا في الآخرة إلا النار، ولم يزدد بذلك مِن الدنيا شيئًا، إلا رزقًا قد فُرِغ منه وقُسم له (٤). (١٣/ ١٤٢)
٦٨٩٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عصيفير- قال: إنّ الله -جلّ جلاله- لَيُعطي على نية الآخرة ما شاء مِن أمر الدنيا، ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا. ثم قرأ:{من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب}(٥). (ز)
٦٨٩٣٨ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله:{مَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} قال: مَن كان يريد عمل الآخرة نزد له في عمله، ومَن كان يريد عمل الدنيا نؤته منها، {وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ} قال: للكافر عذاب أليم (٦). (ز)
٦٨٩٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{مَن كانَ يُرِيدُ} بعمله الحسن {حَرْثَ الآخِرَةِ} يقول: مَن كان من الأبرار يريد بعمله الحسن ثواب الآخرة {نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} يعني: بلالًا وأصحابه، حتى يضاعف له في حرثه، يقول: في عمله، {ومَن كانَ} من الفُجّار {يُرِيدُ} بعمله {حَرْثَ الدُّنْيا} يعني: ثواب الدنيا {نُؤْتِهِ مِنها وما لَهُ فِي الآخِرَةِ} يعني: الجنة، لهؤلاء الثلاثة {مِن نَصِيبٍ} يعني: مِن حظّ ... (٧). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩١. (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٦٦ - . (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٠١. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٨.