٦٧٣٧٧ - عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد- قال: عِشنا بُرهةً مِن دهرنا وما نرى هذه الآية نزلتْ فينا: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} فقلتُ: لم نختصم؟! أمّا نحن فلا نعبد إلا الله، وأمّا ديننا فالإسلام، وأمّا كتابنا فالقرآن، لا نغيّره أبدًا، ولا نحرِّف الكتاب، وأمّا قِبلتنا فالكعبة، وأمّا حَرامنا -أو حَرمنا- فواحد، وأمّا نبينا فمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فكيف نختصم؟! حتى كَفَحَ (١) بعضُنا وجهَ بعض بالسيف، فعرفتُ أنها نزلت فينا (٢). (١٢/ ٦٥٥)
٦٧٣٧٨ - عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: لما نزلت: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} كنا نقول: ربنا واحد، وديننا واحد، فما هذه الخصومة؟! فلما كان يوم صِفِّين، وشدَّ بعضنا على بعض بالسيوف قلنا: نعم، هو هذا (٣). (١٢/ ٦٥٨)
٦٧٣٧٩ - عن إبراهيم النَّخْعيّ -من طريق ابن عون- قال: أُنزلت هذه الآية: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قالوا: وما خصومتنا ونحن إخوان؟! فلما قُتل عثمان بن عفان قالوا: هذه خصومة ما بيننا (٤). (١٢/ ٦٥٦)
٦٧٣٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}، يقول: يخاصم الصادقُ الكاذبَ، والمظلومُ الظالمَ، والمهتدي الضالَّ، والضعيف المستكبر (٥). (١٢/ ٦٦٠)
٦٧٣٨١ - عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله:{ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}، قال: هم أهل القِبلة (٦). (ز)
٦٧٣٨٢ - عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الربيع بن أنس- {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}، قال: في مظالمهم بينهم (٧). (ز)
٦٧٣٨٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ
(١) كَفَحْتُه بالعصا والسيف: إذا ضربته مواجهة. لسان العرب (كفح). (٢) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (١٧٢)، والحاكم ٤/ ٥٧٢ - ٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٢، وابن جرير ٢٠/ ٢٠٢ بنحوه، وابن عساكر ٣٩/ ٤٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٠١ بنحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٠٢. (٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال ٦/ ٢٥٣ (٢٧٤).