٦٦١٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله:{لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ * لَكُنّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}: هذا قول مشركي أهل مكة، فلمّا جاءهم ذِكر الأولين وعلم الآخرين كفروا به فسوف يعلمون (١). (ز)
٦٦١٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ}، قال: قول الناس، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به (٢). (ز)
٦٦١٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ}، قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يُبعث محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلما جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - كفروا به، {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}(٣). (١٢/ ٤٩٤)
٦٦١٨٦ - عن أبي هلال، أنّه بلغه: أنّ قريشًا كانت تقول: لو أنّ الله بعث مِنّا نبيًّا ما كانت أمة من الأمم أطوع لخالقها، ولا أسمع لنبيها، ولا أشد تمسُّكًا بكتابها مِنّا. فأنزل الله:{وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ}، {لَوْ أنّا أُنْزِلَ عَلَيْنا الكِتابُ لَكُنّا أهْدى مِنهُمْ}[الأنعام: ١٥٧]، {وأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أهْدى مِن إحْدى الأُمَمِ}[فاطر: ٤٢]، وكانت اليهود تستفتح به على الأنصار فيقولون: إنّا نجد نبيًّا يَخْرُج (٤). (١٢/ ٣٠٨)
٦٦١٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ}، قال: هؤلاء ناس من مشركي العرب قالوا: لو أنّ عندنا كتابًا من كتب الأولين، أو جاءنا علم من علم الأولين. قال: قد جاءكم محمد بذلك، {فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} يقول: قد جاءكم محمد بذلك، فكفروا بالقرآن وبما جاء به محمد - عليه السلام - (٥). (ز)
٦٦١٨٨ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ}، قال: قول أهل الشرك من أهل مكة، فلما جاءهم ذِكر الأولين وعلم الآخرين كفروا به (٦). (١٢/ ٤٩٤)
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٥٦. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٥٥، ٦٥٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٧ بنحوه مختصرا. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.