كانوا مائة ألف وبضعة وأربعين ألفًا (١). (١٢/ ٤٨٢)
٦٦٠٥٥ - قال عبد الله بن عباس: {يَزِيدُونَ} عشرون ألفًا (٢). (ز)
٦٦٠٥٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ}، قال: يزيدون سبعين ألفًا، وقد كان أظلَّهم العذابُ، ففرّقوا بين كل ذات رحم ورحمها مِن الناس والبهائم، ثم عجّوا إلى الله، فصرف عنهم العذاب، ومطرت السماء دمًا (٣). (١٢/ ٤٧٧)
٦٦٠٥٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ}، قال: يزيدون سبعين ألفًا (٤). (١٢/ ٤٨٢)
٦٦٠٥٨ - عن نوف البِكالي، في قوله: {مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ}، قال: كانت زيادتهم سبعين ألفًا (٥). (١٢/ ٤٨٣)
٦٦٠٥٩ - قال الحسن البصري =
٦٦٠٦٠ - والربيع بن أنس: {إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ} بضع وثلاثون ألفًا (٦). (ز)
٦٦٠٦١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ}: بل يزيدون (٧). (ز)
٦٦٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: {إلى مِائَةِ ألْفٍ} مِن الناس {أوْ} يعني: بل {يَزِيدُونَ} عشرون ألفًا على مائة ألف، كقوله - عز وجل -: {قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى} [النجم: ٩]، يعني: بل أدنى (٨). (ز)
٦٦٠٦٣ - قال مقاتل بن حيان: {وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ} سبعون ألفًا (٩). (ز)
٦٦٠٦٤ - قال يحيى بن سلّام: {وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ}، بلغنا: أنهم كانوا عشرين ومائة ألف (١٠). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤/ ٤٨.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٦) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤/ ٤٨.
(٧) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٤.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢١.
(٩) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤/ ٤٨.
(١٠) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٣.