٦٥٧٩٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: كان الكبش الذي ذبحه إبراهيم رعى في الجنة أربعين سنة، وكان كبشًا أملح، صوفه مثل العهن الأحمر (١). (ز)
٦٥٧٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: بكبش مُتَقَبَّل (٢). (١٢/ ٤٥٠)
٦٥٧٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح - قال:{وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} الذِّبح العظيم: شاة (٣). (ز)
٦٥٧٩٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله:{وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: بكبش (٤). (ز)
٦٥٧٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- أنه كان يقول:{وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ما فدي إسماعيل إلا بتيسٍ مِن الأروى، أهبط عليه مِن ثبير (٥). (ز)
٦٥٧٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} التفتَ -يعني: إبراهيم- فإذا بكبش، فأخذه، وخلّى عن ابنه (٦). (١٢/ ٤٤٣)
٦٥٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ببيت المقدس، الكبش اسمه: رزين، وكان من الوعل، رعى في الجنة أربعين سنة قبل أن يذبح (٧). (ز)
٦٥٧٩٧ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}: ويزعم أهل الكتاب الأول، وكثير من العلماء: أنّ ذبيحة إبراهيم التي فدى بها ابنَه كبشٌ أملح أقرن أعين (٨). (ز)
٦٥٧٩٨ - قال معمر بن راشد-من طريق عبد الرزاق-: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، بلغني: أنّه كان مِن كباش الجنة، قد رعى في الجنة أربعين خريفًا (٩). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٠٢. (٢) تفسير مجاهد (٥٧٠)، وأخرجه سفيان الثوري (٢٥٣)، وعبد الله بن وهب في الجامع- تفسير القرآن ١/ ١٣٣ - ١٣٤ (٣٠٦) بنحوه، ويحيى بن سلام ٢/ ٨٣٩، وعبد الرزاق ٢/ ١٥٣، وابن جرير ١٩/ ٦٠٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٠٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٠٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٠٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٨٠ - ٥٨١، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٢/ ٣٧٨ - . (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٥. (٨) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٠٣. (٩) تفسير عبد الرزاق ٢/ ١٥٣.