٦٥١٢١ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{ثاقِبٌ}، قالا: مضيء (١). (١٢/ ٣٨٩)
٦٥١٢٢ - قال عطاء:{شِهابٌ ثاقِبٌ} سُمي النجم الذي يُرمى به الشياطين: ثاقبًا؛ لأنه يثقبهم (٢). (ز)
٦٥١٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ} من نار، وثقوبه: ضوؤه (٣). (ز)
٦٥١٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الثاقب: المحرق (٤). (١٢/ ٣٨٩)
٦٥١٢٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{شِهابٌ ثاقِبٌ}، قال: شهاب مُضِيء، يُحْرِقه حين يُرْمى به (٥). (ز)
٦٥١٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{إلّا مَن خَطِفَ} مِن الشياطين {الخَطْفَةَ} يخطف مِن الملائكة {فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ} مِن الملائكة؛ الكواكب، يعني بالشهاب الثاقب: نارًا مضيئة، كقول موسى:{أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ}[النمل: ٧]، يعني: بنار مضيئة. فيها تقديم (٦). (ز)
٦٥١٢٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ}، قال: والثاقب: المستوقد. قال: والرجل يقول: أثقِب نارَك، ويقول: استثقب نارك: استوقد نارك (٧). (١٢/ ٣٨٦)
٦٥١٢٨ - قال? يحيى بن سلّام: ? {تت} قوله - عز وجل -: {إلا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ} رجع إلى أول الكلام {وحِفْظًا مِن كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إلى المَلإ الأَعْلى}{إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ}، استمع الاستماعة كقوله:{إلّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ}[الحجر: ١٨]. قال:{فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ} أي: مضيء (٨). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٧/ ١٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير البغوي ٦/ ٢٤، ٧/ ٣٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٠٨، ويحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٤ الشطر الثاني منه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٠٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا. (٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٤.