٦٤٠٨٤ - عن عبد الله بن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله:{فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ}، قال:«الكافر»(١). (١٢/ ٢٩٢)
٦٤٠٨٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- قال: هذه الأمة ثلاثة أثلاث يوم القيامة: ثلُث يدخلون الجنة بغير حساب، وثلُث يحاسبون حسابًا يسيرًا، وثلُث يجيئون بذنوبٍ عظام إلا أنهم لم يشركوا، فيقول الرب: أدخِلوا هؤلاء في سعة رحمتي. ثم قرأ:{ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} الآية (٢). (١٢/ ٢٨٨)
٦٤٠٨٦ - عن أبي الدرداء -من طريق أبان، عمَّن حدَّثه- في قوله:{ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} الآية، قال: السابِقُ يدخل الجنةَ بغير حساب، والمقتصد يُحاسَب حسابًا يسيرًا، ويُحبس الظالم لنفسه ما شاء الله ثم يدخل الجنة (٣). (ز)
٦٤٠٨٧ - عن عثمان بن عفان -من طريق الأزهر بن عبد الله، عمَّن حدَّثه- أنّه نزع بهذه الآية قال: ألا إنّ سابقنا أهلُ جهادنا، ألا وإن مقتصدنا أهل حَضَرنا، ألا وإن ظالمنا أهل بدْوِنا (٤). (١٢/ ٢٨٩)
٦٤٠٨٨ - عن عقبة بن صهبان، قال: قلت لعائشة: أرأيتِ قول الله: {ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ} الآية؟ قالت: أمّا السابق: فمَن مضى في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فشَهد له بالجنة. وأَمّا المقتصد: فمَن اتَّبع آثارَهم، فعَمِل بمثل أعمالهم حتى يلحق بهم. وأَمّا الظالم لنفسه: فمثلي ومثلك ومَن اتبعنا، وكلٌّ في الجنة (٥). (١٢/ ٢٨٦)
٦٤٠٨٩ - عن أبي بكر بن عبدوس، قال: قالت عائشة: السابق: الذي أسلم قبل الهجرة. والمقتصد: الذي أسلم بعد الهجرة. والظالم: نحن (٦). (ز)
٦٤٠٩٠ - عن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن: أنّهم سألوا أمَّ المؤمنين عائشة في قوله في الملائكة: {ثم أورثنا الكتاب}. قالت: السابق بالخيرات: محمد - صلى الله عليه وسلم -.
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٦٨. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٣٥. (٤) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٢٣٠٨)، وابن أبي حاتم -كما فى تقسير ابن كثير ٦/ ٥٣٥ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٥) أخرجه الطيالسي (١٥٩٢)، وعبد الرزاق ٢/ ١٣٥ مختصرًا، والطبراني (٦٠٩٤)، والحاكم ٢/ ٤٢٦، والثعلبي ٨/ ١٠٩، والخطيب في تاريخ بغداد ٣/ ٢١١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٦) أخرجه الثعلبي ٨/ ١٠٩.