٦٢٧٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال في قوله:{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي}: لا تصلح الصلاة على أحد إلا النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكن يُدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار (٢). (١٢/ ١٣٥)
٦٢٧٤٤ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال في قوله:{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي}: صلاة الله عليه: ثناؤه عليه عند الملائكة. وصلاة الملائكة عليه: الدعاء له (٣). (١٢/ ١١٦)
٦٢٧٤٥ - قال الضحاك بن مزاحم: صلاة الله: رحمته. وفي رواية عنه: مغفرته. وصلاة الملائكة: الدعاء (٤). (ز)
٦٢٧٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي}، يعني: أن الله يغفر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وتستغفر له الملائكة (٥). (ز)
٦٢٧٤٧ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي}، أما صلاة الرب - عز وجل -: فالمغفرة للنبي - صلى الله عليه وسلم -. وأما صلاة الملائكة: فالاستغفار للنبي - صلى الله عليه وسلم - (٦). (ز)
٦٢٧٤٨ - عن مقاتل بن حيان، قال: صلاة الله: مغفرته. وصلاة الملائكة: الاستغفار (٧). (ز)
٦٢٧٤٩ - قال يحيى بن سلّام:{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي}، يعني: أن الله يغفر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وتستغفر له الملائكة (٨). (ز)
(١) أخرجه القاضي إسماعيل -كما في الفتح ١١/ ١٥٦ - . وفي تفسير البغوي ٦/ ٣٧٢ عن ابن عباس: أراد: إن الله يرحم النبي، والملائكة يدعون له. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥١٩، والقاضي إسماعيل في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ص ٦٩، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥٨٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد (٥٥٢) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. وأخرجه آدم بن أبي إياس موقوفًا على الربيع -كما في الفتح ٨/ ٥٣٣ - . (٤) أخرجه القاضي إسماعيل -كما في الفتح ١١/ ١٥٦ - . وعقّب عليه ابن حجر بقوله: وكأنه يريد الدعاء بالمغفرة ونحوها. (٥) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٥ - ٧٣٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٠٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ١١/ ١٥٥ - . (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٦.