٦٢٤٩٧ - قال الضحاك بن مزاحم:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} هي أم شَرِيك بنت جابر من بني أسْد (١). (ز)
٦٢٤٩٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير- في قوله:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً}، قال: نزلت في أم شَرِيك الدوسية (٢). (١٢/ ٨٥)
٦٢٤٩٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير- قال:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} وهبت ميمونة بنت الحارث نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - (٣). (١٢/ ٨٩)
٦٢٥٠٠ - عن عامر الشعبي -من طريق عبد الله بن أبي السفر- {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ}: أنها امرأة من الأنصار وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي مما أرْجى (٤). (١٢/ ٨٧)
٦٢٥٠١ - عن عامر الشعبي -من طريق فراس- قال: المرأة التي عزل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أمَّ شَرِيك الأنصارية (٥). (ز)
٦٢٥٠٢ - قال عامر الشعبي:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} هي زينب بنت خزيمة الهلالية، يقال لها: أم المساكين (٦). (ز)
٦٢٥٠٣ - عن الحسن البصري:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد تطوع على تلك المرأة التي وهبت نفسها له، فأعطاها الصداق (٧). (ز)
٦٢٥٠٤ - في تفسير الحسن البصري: نزل أمرُ المرأة التي وهبت نفسها للنبي - عليه السلام - قبل أن ينزل:{ما كانَ عَلى النبي مِن حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ}[الأحزاب: ٣٨]، وهي بعدها في التأليف (٨). (ز)
٦٢٥٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: يزعمون: أنها نزلت في ميمونة بنت الحارث، أنها هي التي وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - (٩). (١٢/ ٩٠)
(١) تفسير الثعلبي ٨/ ٥٤، وتفسير البغوي ٦/ ٣٦٤. (٢) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٥٥. (٣) أخرجه عبد الرزاق (١٢٢٦٦)، وابن سعد ٨/ ١٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣١٦، وابن جرير ١٩/ ١٣٦. (٥) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٥٥، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/ ٥٢٥ - بلفظ: من الواهبات أم شَرِيك. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ٥٤، وتفسير البغوي ٦/ ٣٦٤. (٧) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٧٣٠. (٨) علّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٧٣٠. (٩) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٨/ ٥٤، وتفسير البغوي ٦/ ٣٦٤ بلفظ: هي ميمونة بنت الحارث.