٦٠٩٤٤ - عن مجاهد بن جبر-من طريق الحكم- قال: كان لقمان رجلًا صالحًا، ولم يكن نبيًّا (١). (١١/ ٦٢٩)
٦٠٩٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: كان لقمان نبيًّا (٢). (١١/ ٦٢٩)
٦٠٩٤٦ - قال وهب بن مُنَبِّه: كان لقمان ابن أخت أيوب (٣). (ز)
٦٠٩٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: كان لقمان رجلًا أفطس، مِن أرض الحبشة (٤). (ز)
٦٠٩٤٨ - عن قتادة بن دعامة، قال: خيّر الله تعالى لقمان بين الحكمة والنبوة، فاختار الحكمة على النبوة، فأتاه جبريل وهو نائم، فذرَّ عليه الحكمة، فأصبح ينطق بها، فقيل له: كيف اخترت الحكمة على النبوة، وقد خيّرك ربك؟ فقال: إنه لو أرسل إليَّ بالنبوة عزمة لرجوت فيها الفوز منه، ولكنت أرجو أن أقوم بها، ولكنه خيّرني فخفتُ أن أضعف عن النبوة، فكانت الحكمة أحب إليَّ (٥). (١١/ ٦٢٨)
٦٠٩٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ذُكر أنّه كان ابن خالة أيوب (٦). (ز)
٦٠٩٥٠ - قال محمد بن إسحاق: هو لقمان بن ناعور بن ناحور بن تارخ، وهو آزر (٧). (ز)
٦٠٩٥١ - عن ليث، قال: كانت حكمة لقمان نبوة (٨). (١١/ ٦٢٩)
٦٠٩٥٢ - قال الواقدي: كان قاضيًا في بني إسرائيل (٩). (ز)
٦٠٩٥٣ - عن الفضل الرَّقاشي، قال: ما زال لقمانُ يَعِظُ ابنَه حتى انشقت مرارتُه، فمات (١٠). (١١/ ٦٣١)
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٣٣٧ - . (٣) تفسير البغوي ٦/ ٢٨٦. (٤) أخرجه الهذيل بن حبيب -تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٤ - . (٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٣٣٧ - ٣٣٨ - . (٦) تفسير البغوي ٦/ ٢٨٦. (٧) تفسير البغوي ٦/ ٢٨٦. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٩) تفسير الثعلبي ٧/ ٣١٢، وتفسير البغوي ٦/ ٢٨٦. (١٠) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في نعت الخائفين. وقد ذكر السيوطي ١١/ ٦٢٩ - ٦٤٦ آثارًا كثيرةً مما أُثر من حِكَم لقمان وأخباره.