٦٠٧٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ}، قال: هذا قبل أن يبعث اللهُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، امتلأت الأرض ظلمًا وضلالًا، فلمّا بعث الله نبيَّه محمدًا رجع راجعون من الناس (١). (١١/ ٦٠٦)
٦٠٧٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ}، قال: البر: كل قرية نائية عن البحر؛ مثل مكة، والمدينة. والبحر: كل قرية على البحر؛ مثل الكوفة، والبصرة، والشام. وفي قوله:{بِما كَسَبَتْ أيْدِي النّاسِ}، قال: بما عملوا مِن المعاصي (٢). (١١/ ٦٠٦)
٦٠٧٠٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{فِي البَرِّ} يعني: في البادية، {والبَحْرِ} يعني به: العمران والريف (٣). (ز)
٦٠٧٠٨ - قال عبد الله بن أبي نجيح -من طريق أبي بشر- في قوله:{ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أيْدِي النّاسِ}، قال: بقتل ابن آدم، والذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا (٤). (ز)
٦٠٧٠٩ - عن زيد بن رُفَيْع، في قوله:{ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ}، قال: انقطاع المطر. قيل: فالبحر؟ قال: إذا لم تُمْطِر عميت دوابُّ البحر (٥). (١١/ ٦٠٥)
٦٠٧١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبرهم عن قحط المطر في البر، ونقص الثمار في الريف؛ يعني: القرى حيث تجري فيها الأنهار، إنما أصابهم بتركهم التوحيد، فقال:{ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ} يعني: قحط المطر، وقلة النبات في البر، يعني: حيث لا تجري الأنهار، وأهل العمود {ظَهَرَ الفَسادُ} يعني: قحط المطر ونقص الثمار، {والبحر} يعني: في الريف، يعني: القرى حيث تجري فيها الأنهار؛ {بِما كَسَبَتْ أيْدِي النّاسِ} من المعاصي، يعني: كفار مكة (٦). (ز)
٦٠٧١١ - قال يحيى بن سلّام:{ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ} يعني: قحط المطر، وقلة النبات. والفساد: الهلاك، يعني: من أهلك من الأمم السابقة بتكذيبهم رسلهم، كقوله:{وكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا}[الفرقان: ٣٩]، أي: أفسدنا فسادًا. {فِي البَرِّ}
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥١٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٣٢٥ - . (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١٧.