٥٨٦٠٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال:«أبعدهما، وأطيبهما»(٢). (١١/ ٤٥٩)
٥٨٦٠٣ - عن أبي سعيد الخدري -من طريق علي بن عاصم، عن أبي هارون- أنّ رجلًا سأله: أي الأجلين قضى موسى؟ فقال: لا أدري، حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال:«لا أدري، حتى أسأل جبريل. فسأل جبريل، فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل. فسأل ميكائيل، فقال: لا أدري حتى أسأل الرفيع. فسأل الرفيع، فقال: لا أدري حتى أسأل إسرافيل. فسأل إسرافيل، فقال: لا أدري حتى أسأل ذا العزة. فنادى إسرافيل بصوته الأشد: يا ذا العزة، أي الأجلين قضى موسى؟ قال: أتم الأجلين وأطيبهما؛ عشر سنين». قال علي بن عاصم: فكان أبو هارون إذا حدث بهذا الحديث يقول: حدثني أبو سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن جبريل، عن ميكائيل، عن الرفيع، عن إسرافيل، عن ذي العزة -تبارك وتعالى-: أنّ موسى قضى أتمَّ الأجلين وأطيبه؛ عشر سنين (٣). (١١/ ٤٥٨)
٥٨٦٠٤ - عن جابر بن عبد الله، قال: سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الأجلين قضى موسى؟ قال:«أوفاهما»(٤). (١١/ ٤٥٩)
٥٨٦٠٥ - عن يوسف بن سَرْج: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِل: أي الأجلين قضى موسى؟ فسأل جبريل، فقال: «لا علم لي. فسأل جبريل مَلكًا فوقه، فقال: لا علم لي. فسأل
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٤٢ (٣٥٣٢)، وابن جرير ١٨/ ٢٣٦ - ٢٣٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٧٠ (١٦٨٦٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «إبراهيم بن يحيى لا يُعرف». وقال أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٣١٧: «غريب من حديث سفيان، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٢٣١: «رواه ابن أبي حاتم، من طريق إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب ... وليس بمعروف». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٨٧ (١١٢٥٠): «رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير الحاكم بن أبان، وهو ثقة». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ٥٠١ - ٥٠٢ (١٨٨٠). (٢) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٤٢ (٣٥٣١) وفيه حفص بن عمر العدني، والثعلبي ٧/ ٢٤٧. قال الذهبي في التلخيص: «حفص واه». (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٨/ ١٩٢ - ١٩٣ (٨٣٧٢). قال الطبراني: «لم يُرْوَ هذا الحديثُ عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام بن عمار». وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه ٤/ ٦٩٥ (١٧٤٣): «رأيت هذا الحديث قديمًا في أصل هشام بن عمار: عن حاتم، هكذا مرسل، ثم لقنوه بأخرة عن جابر، فتلقن، وكان مغفلًا». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٠٤ (١٣٧٧٩): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه موسى بن سهل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف».