أنّه أغْلَظ له الكلام-: {يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس، إن تريد إلا أن تكون جبارًا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين}. فتركه موسى (١). (١١/ ٤٢١)
٥٨٣٧٦ - عن أبي بكر بن عبد الله، عن أصحابه، قال: ندِم بعد أن قتل القتيل، فقال:{هذا من عمل الشيطان، إنه عدو مضل مبين}. قال: ثم استنصره بعد ذلك الإسرائيليُّ على قبطيٍّ آخر، فقال له موسى:{إنك لغوي مبين}. فلما أراد أن يبطش بالقبطيِّ ظنَّ الإسرائيليُّ أنّه إيّاه يريد، فقال: يا موسى، {أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس}؟! (٢). (ز)
٥٨٣٧٧ - عن عبد الملك ابن جريج، أو ابن أبي نجيح -من طريق حجاج-: أنّ موسى لما أصبح أصبح نادِمًا تائبًا، يودُّ أن لم يبطش بواحد منهما، وقد قال للإسرائيلي:{إنك لغوي مبين}. فعلم الإسرائيليُّ أنّ موسى غير ناصره، فلما أراد الإسرائيلي أن يبطش بالقبطي نهاه موسى، ففرِق الإسرائيليُّ مِن موسى، فقال:{أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس}؟! فسعى بها القبطيُّ (٣). (ز)
٥٨٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فلما أن أراد أن يبطش} الثانية بالقبطي {بالذي هو عدو لهما} يعني: عدوًّا لموسى وعدوًّا للإسرائيلي؛ ظنَّ الإسرائيليُّ أنّ موسى يريد أن يبطش به لقول موسى له:{إنك لغوي مبين}، {قال} الإسرائيلي: {يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس}؟! (٤). (ز)
٥٨٣٧٩ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{فلما أن أراد أن يبطش} قال: ظنَّ الذي من شيعته أنما يريده، فذلك قوله:{أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس}؟! أنه لم يَظْهَرْ على قتله أحد غيرُه. فسمع قوله:{أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس} عدوُّهما، فأخبر عليه (٥). (١١/ ٤٤٢)
٥٨٣٨٠ - عن معمر [بن راشد]-من طريق أبي سفيان- قال: قال الإسرائيلي لموسى: {أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس}؟! وقبطيٌّ قريب منهما يسمع، فأفشى عليهما (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٥٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٦، والشك منه في تسمية صاحب الأثر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٠. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٩.