باللغو مروا كراما}، قال: كانوا إذا أتَوْا على ذِكر النِّكاح كَنوا عنه (١). (١١/ ٢٢٨)
٥٥٤٥٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- {وإذا مروا باللغو}، قال: بالشِّرك (٢). (١١/ ٢٢٦)
٥٥٤٥٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- {واذا مروا باللغو مروا كراما}، قال: لم يكن اللغوُ مِن حالهم، ولا بالهم (٣). (١١/ ٢٢٨)
٥٥٤٥٥ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله:{واذا مروا باللغو}، قال: اللغو كله: المعاصي (٤). (١١/ ٢٢٨)
٥٥٤٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{واذا مروا باللغو} قال: اللغو: الباطل، والوقيعة مِن المشركين في المسلمين؛ {مروا كراما} قال: يُعْرِضون عنهم، لا يُكَلِّمونهم (٥). (١١/ ٢٢٧)
٥٥٤٥٧ - عن سيار أبي الحكم -من طريق المعتمر، عن أبي مخزوم- {وإذا مروا باللغو مروا كراما}: إذا مرَّوا بالرَّفَث كنَوا (٦). (ز)
٥٥٤٥٨ - قال محمد بن السائب الكلبي:{اللغو}: المعاصي كلها (٧). (ز)
٥٥٤٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا مروا باللغو مروا كراما}، يقول: إذا سَمِعوا مِن كفار مكة الشتم والأذى على الإسلام؛ {مروا كراما} معرضين عنهم. كقوله سبحانه:{وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه}[القصص: ٥٥](٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣٩١، وابن جرير ١٧/ ٥٢٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٣٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٣٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٨٠. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٢، وابن جرير ١٧/ ٥٢٥. (٥) أخرج إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٤ شطره الثاني من طريق الثوري، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٠. وعزا شطره الثاني السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٢٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٠ (١٥٤٧٢) بنحوه من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه. (٧) تفسير الثعلبي ٧/ ١٥٢، وتفسير البغوي ٦/ ٩٩، وعقبه: يعني: إذا مروا بمجلس اللهو والباطل مروا كرامًا مسرعين معرضين. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٤٢. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٥١، وتفسير البغوي ٦/ ٩٨ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.